


أشادت الصحف المغربية بمنتخب بلادها رغم الخسارة 0-2 أمام فرنسا في نصف نهائي كأس العالم، على ستاد البيت.
وذكر موقع صحيفة المنتخب أن مسيرة "أسود الأطلس" توقفت عند الدور قبل النهائي أمام فرنسا، مبدية اعتزازها وفخرها بالأداء الذي قدمه الفريق طوال مشواره بالبطولة.
وأبرزت الصحيفة، الدور الجماهيري الكبير، مشيرة إلى أن المشجعين المغاربة والعرب في ستاد البيت، صفقوا كثيرًا للاعبي المنتخب المغربي عقب نهاية المباراة رغم الخسارة.
وذكرت "المنتخب" أن المدرب وليد الركراكي اجتمع باللاعبين مباشرة عقب صافرة النهاية على أرض الملعب، حيث طالبهم بإبقاء معنوياتهم عالية في ظل تحقيق إنجاز غير مسبوق في تاريخ الكرة الأفريقية والعربية بالوصول للدور قبل النهائي.
من جانبه، قال موقع "البطولة" إن التغيير الاضطراري الذي قام به الركراكي في الشوط الأول بخروج المدافع رومان سايس ونزول لاعب الوسط سليم أملاح، ساهم بشكل كبير في الهزيمة.
وأضافت أن العامل البدني لم يكن بجانب المنتخب المغربي طوال المباراة، وأن الإرهاق بدا واضحًا على اللاعبين مع كثرة المحاولات، وجاء الانهيار بعد الهدف الثاني في الدقيقة 79.
وقال موقع "المغرب سبورت" إن المنتخب الفرنسي نجح في إنهاء مغامرة المغرب في المونديال، ليواصل طريقه وسعيه نحو الاحتفاظ باللقب، حينما يواجه نظيره الفرنسي في نهائي البطولة الأحد المقبل.
وكتبت صحيفة "الصباح" عبر غلافها عنوان "خروج برؤوس مرفوعة"، مع صورة لجماهير أسود الأطلس وهي تحيي اللاعبين بعد نهاية المباراة.
وقالت الصحيفة اليومية إن المنتخب "كتب تاريخ مشاركته في كأس العالم بقطر بمداد من الفخر، حتى وهو ينهزم أمام نظيره الفرنسي (...) مبهرا العالم بأسلوب لعبه واستماتة لاعبيه وحضور جماهيره الاستثنائية".
بدوره توقف موقع "لو 360 سبور" عند "التلاحم غير المعقول بين أسود الأطلس وجماهيرهم" بعد نهاية المباراة، مع فيديو يوثق هذه "الصورة الجميلة التي رسمتها الجماهير" في ملعب البيت بمدينة الخور.
لكن الموقع أشار أيضا إلى أن "المنتخب المغربي كان بإمكانه أن يأمل تحقيق نتيجة أفضل، لو أن الإصابات البدنية لم تنل من دفاعه".
بدورها أثنت صحيفة "ليكونوميست" على صانعي هذه "الملحمة المغربية" في مونديال قطر، مشيرة إلى أن "متوسط أعمار اللاعبين 26 عاما، ما يشكل قاعدة صلبة يمكن البناء عليها للمستقبل".
كما وحدت الاحتفالات المغاربة بمختلف الأعمار والفئات إثر الانتصارات في المباريات الماضية، وحد الثناء على أسود الأطلس رواد مواقع التواصل الاجتماعي التي نادرا ما تشهد الإجماع في المغرب.
بينما تساءلت الكثير من التدوينات عن أداء الحكم وما إذا كان حرم المغرب من ضربتي جزاء في مباراة الأمس، لم يحظ الموضوع باهتمام واسع في الصحف.
قد يعجبك أيضاً





