
<FONT color=#808080>كتب : ريان الجدعاني</FONT>
تخوف الإعلام الرياضي في الصين من مستقبل لاعبي المنتخب الكوري
تخوف الإعلام الرياضي في الصين من مستقبل لاعبي المنتخب الكوري الشمالي بعد أن تلقوا خسارة تاريخية من منتخب البرتغال بسبعة أهداف دون رد ليخرج مبكراً من منافسات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا .
وكانت إحدى الصحف الصينية قد كشفت عن المصير الحقيقي لمنتخب الكوري الشمالي بعام 1966 والذين تمكنوا من تحقيق إنجاز تاريخي بوصولهم لدور الربع النهائي بكأس العالم في أنكلترا بحيث أوضحت الصحيفة بأن حكومة بيونغ يانغ في ذلك الوقت قامت بإرسالهم إلى المناجم ومعسكرات الجيش بعد وصولهم من أنكلترا بسبب غضب الحكومة من خسارة منتخبها أمام البرتغال بنتيجة { 5 - 3 } ليتلقوا التوبيخ والعقوبات الشديدة بدلاً من تكريمهم بعد إنتصارهم على إيطاليا والتأهل لدور الربع النهائي .
ولهذا السبب تخوفت أغلب الصحف الرياضية في الصين من مصير لاعبي الجيل الحالي من المنتخب الكوري الشمالي بعد خروجهم المبكر من منافسات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا والخسارة القاسية والتاريخية أمام البرتغال بحيث أفردت بعض الصحف الصينية ومنها صحيفة { nownews } صور تعبيرية للاعبي المنتخب الكوري الشمالي وهم يرتدون ملابس عمال المناجم لتكتب الصحيفة تحت هذه الصورة [ مصير الجميع بعد العودة إلى بيونغ يانغ ] .
إلا أن مسؤولي الإتحاد الكوري الشمالي لكرة القدم قاموا بنفي تلك الشائعات بعد إنتشارها في الإعلام الصيني بحيث أعلنوا عبر المتحدث الرسمي :[ لن يكون هناك أي عقاب للاعبين لأن الأخبار التي تتحدث عن المناجم تعتبر إشاعة ] .
مدرب المنتخب الكوري الشمالي السيد كيم جونغ هون رفض تلك الشائعات مؤكداً بأن اللاعبين خدموا وطنهم بكل طاقتهم ولن يتم معاقبتهم قبل ان يصرح بقوله :[ أنا أتحمل مسؤولية الخسارة لأنها أتت بأخطأ تكتيتية وليس من اللاعبين ] .
صحيفة { تشوسون ايلبو } الكورية الجنوبية ذكرت عبر مصادرها في كوريا الشمالية بأن لاعبي المنتخب الكوري الشمالي لن يتلقوا العقوبات القاسية من الحكومة بسبب الأرباح المالية التي تحصل عليها الإتحاد الكوري الشمالي من مشاركة المنتخب في كأس العالم .
وقد ذكرت الصحيفة بأن المنتخب الكوري الشمالي والذي خرج مبكراً من منافسات كأس العالم سيتحصل على الأقل مبلغ 10 ملايين دولار من الفيفا بجانب حصولها على مبلغ 4 ملايين دولار من شركة { LEGEA } الإيطالية والتي ترعى قمصان المنتخب الكوري الشمالي لتكون تلك الأرباح المنقذ الحقيقي للاعبي المنتخب الكوري الشمالي من مصير جيل 1966 وهي العمل في المناجم ومعسكرات الجيش بساعات طويلة .