


بات الكابتن ناهض الأشقر المدير الفني لفريق شباب رفح، أحد أكثر المدربين الشبان حصولاً على الألقاب الرسمية.
فالأشقر نجح في آخر 4 مواسم في الحصول على لقب كأس فلسطين 3 مرات، مع 3 أندية مختلفة، فالبداية كانت مع خدمات رفح موسم 2014، واللقب الثاني كان مع ناديه السابق شباب خان يونس موسم 2016، واللقب الثالث الحالي مع شباب رفح موسم 2017، ليكون أول مدير فني يحرز اللقب مع فريقين مختلفين وفي موسمين متتاليين.
كووورة حاور الأشقر، في أعقاب التتويج بلقب الكأس والفوز في النهائي على خدمات رفح (2/0) وإضافة اللقب السادس في تاريخ الشباب على صعيد الكأس.
بداية.. مبارك الفوز بلقب الكأس؟
الأشقر: الله يبارك فيك، لقب مهم للشباب، وأفضل تعويض لخسارة لقب الدوري العام، وأفضل هدية لجماهير الزعيم التي زحفت خلف الفريق على مدار الموسم، وكانت على ثقة تامة بقدرته على احراز لقب من اللقبين .
وكيف تعاملتم مع البطولة الحالية؟
الأشقر: كما قلت لك كان هناك تصميم كبير لدى نجوم شباب رفح، بضرورة إنهاء الموسم متوجين، لذلك عندما خسرنا لقب الدوري، انصبّ تركيزنا على الكأس، واعتقد أن الفريق قدم مستويات طيبة للغاية وحققنا 5 انتصارات متتالية وفي الوقت الرسمي، وهذا دليل قاطع على قدرة الزعيم على الحسم.
وماذا بخصوص النهائي ومواجهة خدمات رفح في النهائي في لقاء ديربي؟
الأشقر: بالتأكيد هذا اللقاء له خصوصية، بخلاف أهمية اللقاء والنهائي واللقب، لذلك تعاملنا مع اللقاء بكل قوة، وكان هناك تصميم واضح بضرورة الحسم وانهاء اللقاء وإهداء اللقب لإدارة النادي والجماهير وكل من وقف وساند الفريق، وأخصّ بالذكر من سبقوني في تدريب الفريق خلال الموسم الحالي وهما الكابتن نايف عبد الهادي شفاه الله وعافاه، والكابتن جمال الحولي.
وهل توقعت السيناريو الحالي للنهائي؟
الأشقر: بصراحة صعب التوقع في مثل هذه الديربيات، والمنطق يقول قبل اللقاء إن الكفة متساوية، ولا يوجد تفوق لفريق على الآخر، لكن بالطبع كان لنا فلسفتنا وإدارتنا للقاء، ونجحنا في تحقيق أهداف وهي التسجيل المبكر، والحسم في الشوط الثاني بهدف آخر وهذا ما حدث بالفعل، لذلك نجدد التهنئة للشباب ونقول للخدمات هاردلك، لديكم فريق مميز وصعب للغاية.
وكيف تُقيّم الأداء في النهائي خاصة من جانب نادي شباب رفح؟
الأشقر: اللقاء كان صعب للغاية، لكننا عرفنا كيف نتعامل مع اللقاء، فقد أحرزنا هدفًا واستطعنا ان نحافظ عليه رغم الاستحواذ الكبير الذي فرضه الخدمات داخل الميدان، لكن رغم هذا الاستحواذ كان سلبي بلا أي فاعلية على المرمى، مع إغلاق كافة مفاتيح الخدمات، وفي المقابل أجرينا تغييرات لحسم اللقاء، حيث شارك يسار الصباحين، واستفدنا من سرعته وانطلاقاته ونجح من إحدى الكرات في ارسال كرة الهدف الثاني لزميله سعيد السباخي لينتهي كل شيء، وفي المقابل اهدر نفس اللاعب اكثر من هدف محقق.
وهل كان في فكر المدير الفني قبل اللقاء أن الخدمات سيفرض أسلوب لعبه وسيطرته؟
الأشقر: نحن كما قلت نلعب في النهائي، ومثل هذه المباريات لها حسابات، نحن حققنا الهدف وهو التسجيل المبكر، وبعد ذلك انتشرنا بشكل جيد في الملعب، ولم نسمح للاعبي الخدمات بالوصول لمرمانا رغم حالة الاستحواذ لهم في الميدان، لكن في مناطق غير مؤثرة علينا، واللاعبون التزموا بالتكليفات الخاصة بهم، وفي الشوط الثاني لعبنا على الهجمات المرتدة، لأننا كُنا على يقين أن الخدمات سيندفع للأمام وهذا ما حدث فتعاملنا مع هذا الأمر وسجلنا الثاني وأهدرنا اهدافا أخرى.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



