إعلان
إعلان
main-background

الأسوأ لم يأت بعد للعملاق المنهار ديبورتيفو لاكورونيا

reuters
29 مارس 202112:38
لاعبو لاكورونيا Reuters

تعرض ديبورتيفو لاكورونيا لضربة جديدة، أمس الأحد، حين أهدر فرصة للعودة لدوري الدرجة الثانية الإسباني، ليواجه العملاق المنهار شبح السقوط لدرجات أدنى.

وهبط ديبورتيفو، بطل دوري الدرجة الأولى قبل 21 عاما، والذي تأهل للمربع الذهبي في دوري أبطال أوروبا عام 2004، إلى الدرجة الثالثة العام الماضي، وخاض هذا الموسم 628 دقيقة دون تسجيل أي هدف.

ومع هذا التراجع، يواجه ديبورتيفو خطر الهبوط للدرجة الخامسة، بسبب خطة الاتحاد الإسباني لإعادة هيكلة مسابقات الدرجات الأدنى، في الموسم المقبل.

وحاول ديبورتيفو إنقاذ موسمه، بتحقيق ثلاثة انتصارات متتالية في آخر ثلاث مباريات، لكنه احتل المركز الرابع، في مجموعته المؤلفة من عشرة فرق، بفارق نقطة واحدة عن ملحق الصعود.

وما زاد شعوره بالإذلال، أنه جاء خلف الفريق الرديف، لغريمه المحلي سيلتا فيجو.

وسيخوض ديبورتيفو الآن بطولة مصغرة للدوري، تضم ثلاثة فرق أخرى، ويجب أن يحتل المركز الأول أو الثاني لتجنب هبوط آخر.

وقال المدرب روبن دي لا باريرا "ربما نشعر بالإحباط، لكن لا يوجد وقت للبكاء".

ويبدو من الصعب استيعاب انهيار ديبورتيفو، بعد أن كان أحد أفضل الفرق الإسبانية والأوروبية، في فترة جيله الذهبي بالتسعينات وبداية القرن 21.

وتدهور النادي بعدما ساء وضعه المالي، ما تسبب في استحواذ بنك أبانكا المحلي على ملكيته، العام الماضي.

وقال القائد أليكس برجانتينوس، الذي انضم للنادي عام 2004 "كرة القدم ليس لها ذاكرة".

وأضاف "من الصعب استيعاب ما حدث منذ العام الماضي، وفي بداية الموسم كنا نؤمن بأن البقاء في نفس الدرجة يمثل فشلا، ويخالف توقعات الجماهير، لكن ساءت الأمور منذ مرحلة مبكرة بالموسم".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان