
يشهد ستاد محمد الخامس، مساء الأحد المقبل، مواجهة الرجاء المغربي والإسماعيلي المصري، في إياب نصف نهائي كأس محمد السادس للأندية الأبطال (البطولة العربية).
ويستعد الإسماعيلي لمواجهة مضيفه الرجاء، دون حضور جماهيري، بعد فوزه ذهابا في القاهرة بهدف نظيف.
ويسعى الدراويش لاستمرار تقديم العروض الجيدة في البطولات العربية، على مدار تاريخه، ويُمني النفس بحصد لقبه الأول عربيا.
كووورة يستعرض 4 دوافع للإسماعيلي، قد تحسم مواجهة الرجاء:
كسر العقدة
يدخل لاعبو الإسماعيلي مباراة الرجاء، ولديهم فرصة كبيرة لتكتب أسماؤهم بأحرف من ذهب في سجلات القلعة الصفراء، حيث يسعى الفريق للفوز، وكسر عقدة الخروج من الدور نصف النهائي.
ووصل الدراويش للدور قبل النهائي في 4 مشاركات سابقة بالبطولة العربية، ولم يحالفه الحظ في الوصول للمباراة النهائية، من قبل.
مصير جوميز
هناك دافع آخر لدى الجهاز الفني للإسماعيلي، بقيادة ديديه جوميز، لبلوغ نهائي البطولة العربية، نظرا لربط مجلس إدارة القلعة الصفراء -غير المعلن- مصير الفرنسي بالبطولة العربية.
ومن الممكن أن يكتب الخروج من نصف نهائي البطولة العربية، نهاية رحلة الجهاز الفني بأكمله مع الإسماعيلي، خاصة بعد النتائج السلبية التي حققها الفريق على المستوى المحلي، وآخرها التعادل التعادل مع الجونة بنتيجة 1-1 على ستاد الإسماعيلية.
غياب الجمهور
يعد غياب جمهور الرجاء عن مواجهة الدراويش، أحد أهم العوامل التي أثلجت صدر الجهاز الفني للإسماعيلي لتخطى عقبة الفريق المغربي، خاصة وأن جمهور الرجاء يعد اللاعب رقم واحد بالنسبة للفريق البيضاوي.
ولذلك يخوض الإسماعيلي مواجهة الأحد المقبل، دون ضغوط جماهيرية، وهو ما يجعل كفة الفريقين متساوية على أرضية الميدان.
إرهاق الخصم
يضع الجهاز الفني للإسماعيلي، أمام عينه، حالة الإرهاق التي يعاني منها الرجاء، نتيجة ضغط المباريات، نظرا لمشاركة الفريق المغربي في عدة بطولات محلية وقارية، وآخرها تأهل الفريق إلى نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا على حساب مازيمبي الكونغولي.
وفي المقابل، يدخل الإسماعيلي المباراة، بحالة بدنية أفضل من الفريق المغربي، خاصة أن الدراويش ابتعد عن المواجهات الرسمية لمدة شهر تقريبا، نظرا لفترة التوقف بالدوري المصري، ولم يخض خلال تلك الفترة سوى مباراة محلية وحيدة أمام الجونة بالدوري.
قد يعجبك أيضاً





