Reutersيملك المدربون ومجالس الإدارات القليل من الوقت لتحديد أهداف الموسم الجديد في الدوري الإنجليزي الممتاز، وبالنسبة للبعض، فإن الهدف سيتعلق بإنهاء الموسم في المركز 17 (آخر مراكز البقاء).
فالوجود ضمن فرق دوري الأضواء في إنجلترا بات هدفا مهما، بينما احتلال مراكز متأخرة لا يمثل مشكلة كبيرة هذه الأيام، طالما نجا الفريق من الهبوط في نهاية الأمر.
فبالنسبة لأغلب الأندية، فإن المشاركة لموسم آخر، ضمن منافسات أغنى دوري في العالم أهم من حصد الألقاب.
الثلاثي الصاعد
ووفقا للمعتاد، فإن الفرق الثلاثة الصاعدة من دوري الدرجة الثانية، تكون من بين أبرز المرشحين للهبوط مرة أخرى، لذا لن يكون مفاجئا بالنسبة لفرق ليدز يونايتد ووست بروميتش ألبيون وفولهام التفكير أولا في البقاء.
ويدرك فولهام، الذي تأهل عن طريق الملحق، جيدا مدى صعوبة هذا الأمر، حيث هبط سريعا في موسم 2018-2019 بعد الصعود مباشرة.
وبالنسبة للفرق الصاعدة من الملحق فإنها تهبط بنسبة 61% سريعا إلى الدرجة الثانية، لكن مع سكوت باركر فإن فولهام يملك مدربا شابا سيحاول بث الأمل بين لاعبيه.
وعاد وست بروميتش إلى دوري الأضواء بعد غياب عامين وأنهى الموسم الماضي في المركز الثاني بالدرجة الثانية خلف ليدز، ويبدو مرشحا بقوة للمعاناة من أجل محاولة البقاء، وإن كان المدرب سلافن بيليتش يملك خبرة الظهور في الدوري الممتاز.
وقال المدرب الكرواتي: "إذا سألتني عن هدفي في المدى القصير فإن الطموح هو البقاء. الإخلاص والقتال والالتزام والحماس هي الكلمات المناسبة لنادينا".
وعاد ليدز يونايتد إلى الدوري الممتاز لأول مرة منذ هبوطه؛ بسبب انهياره المالي في 2004، وسيأمل أيضا في البقاء رغم أن احتفالات الصعود بثت آمالا في تحقيق المزيد مع الكبار.
ودعم مارسيلو بيلسا قوته الهجومية بالتعاقد مع رودريجو مورينو، مهاجم منتخب إسبانيا، في صفقة قياسية للنادي مقابل حوالي 27 مليون إسترليني (36.04 مليون دولار).
استثناء نادر
ويعتقد المحلل الشهير روبي سافدج، أن ليدز سيكون بعيدا عن صراع الهبوط، وقال: "سيمنح رودريجو قوة كبيرة لليدز. أتمنى أن يؤدي الفريق بشكل رائع ويستطيع إنهاء الموسم بعد أول 6 مراكز وقبل آخر ثلاثة. أعتقد أنه سيكون في المنتصف".
ومنذ انطلاق الدوري الممتاز، نجت الفرق الصاعدة الثلاثة من الهبوط في ثلاث مناسبات فقط، لذا من المتوقع ألا يتكرر ذلك هذا الموسم، رغم معاناة العديد من الأندية الأخرى، ما يجعلها مرشحة للهبوط.
وكان أستون فيلا على أعتاب الهبوط الموسم الماضي، ولم يتمكن من البقاء إلا في الجولة الأخيرة، لذا فإن الإبقاء على صانع اللعب جاك جريليش سيكون مفتاح تطور الأداء.
ولم يضمن وست هام يونايتد البقاء، إلا في المباريات الأخيرة، وسيحاول مرة أخرى الوجود بين الكبار بينما يراهن كثيرون على إمكانية هبوط فرق، مثل نيوكاسل يونايتد وبرايتون آند هوف ألبيون وكريستال بالاس.



