إعلان
إعلان
main-background

الأزمة الحالية

مشعل القحطاني
14 يناير 201715:22
xx

تعاني أندية منطقتنا أزمة مادية جعلتها تعيد التفكير مرات عدة حول التعاقدات الجديدة وتجديد عقود لاعبيها وإقالة المدربين واستقطاب غيرهم، وربما يرى البعض أن هذا أمر طبيعي يتوافق مع الأزمة الاقتصادية التي يعيشها العالم، وبرأيي أن هذا تحليل غير صحيح، فالمبالغ الفلكية التي تدفعها الصين لاستقطاب النجوم، والملايين التي تخرج من خزائن الأندية الأوروبية تجاه حسابات لاعبيها، والاستثمارات الرياضية العالمية التي نشهدها من أين أتت إن كانت الأزمة تؤثر إلى هذا الحد؟!

ما تعيشه أنديتنا من تخبّط مالي بدأ منذ زمن تحصده الآن وباتت مهددة بوضع أسوأ في الأيام القادمة، فالاعتماد على الحكومات في بناء موازنة الفرق والاتكال على هبات المحبين وأعضاء الشرف في التوقيع مع اللاعبين والتجديد معهم وانتظار المساعدات من هنا وهناك لتسيير أمور النادي هي السبب في ما وصلنا إليه من دون وجود رؤى بعيدة المدى.

فالعقود المبالغ فيها للاعبين لايؤدون كرة القدم باعتبارها مهنة فيها مجازفة، ولن تستمر على حالها، ولا بد أن تتغير، والمزايدة التي تجري بين فريق وآخر للحصول على توقيع لاعب لن تتكرر كثيراً ويجب أن تتوقف، والاستمرار في عادة إقالة المدربين وتعيين آخرين فيها هدر مالي وحتماً ستختفي، لذلك على اللاعبين مضاعفة جهودهم لحفظ أماكنهم، وعلى الأندية التفكير في الموارد والتحول إلى شركات، وعلى الحكومات التفكير في الرياضة بوصفها صناعة وليست ترفيهاً، وعندها سنسير في الطريق الصحيح.

**نقلا عن صحيفة الرؤية الاماراتية 


إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان