
يتسلح المنتخب الكويتي بعاملي الأرض والجمهور، من أجل إيقاف انتصارات نظيره القطري، في المجموعة الأولى للتصفيات المشتركة المؤهلة لكأس العالم 2026، وكأس آسيا 2027.
ويتواجه المنتخبان، اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الرابعة للمجموعة الأولى، التي يتصدرها العنابي برصيد 9 نقاط، مقابل 3 نقاط للكويت في المركز الثالث.
ويعني فوز المنتخب القطري بلوغه الدور الثاني رسميا، في حين ستكون حظوظ الأزرق مرهونة للتأهل بنتائج المنتخب الهندي، صاحب ال4 نقاط، والذي سبق أن فاز على الأزرق في عقر داره بأولى مواجهات المجموعة.
ويملك الأزرق حافزا كبيرا لتحقيق الفوز، خصوصا أن الانتصار على بطل آسيا، بمثابة عودة من الباب الكبير، وأخذ ثقة كبيرة لمواصلة المشوار بنجاح، كما أنه سيرفع عن كاهل الفريق ضغوطا كبيرة يعاني منها منذ فترة طويلة، بسبب تراجع النتائج، وعدم القدرة على تحقيق أي إنجاز في السنوات الأخيرة.
ووجد الاتحاد الكويتي ضالته في فتح مدرجات ملعب المباراة بالمجان، من أجل تحفيز الجماهير للحضور، ومن ثم تقديم الدعم اللازم للاعبي المنتخب، وهو الأمر الذي قد يزيل الفوارق بين المنتخبين، والتي تصب في مصلحة العنابي.

بشرى من لوبيز
قد يكون في تصريحات ماركيز لوبيز مدرب المنتخب القطري، أثناء المؤتمر الصحفي، بشرى للمنتخب الكويتي، بعد أن ألمح إلى إمكانية الدفع بعناصر جديدة في المواجهة.
على الجانب الآخر، سعى مدرب الكويت بينتو، إلى التقليل من حجم الضغط، مؤكدا أن استعدادات الأزرق لا تتجاوز تجهيزاته لأي مباراة أخرى في التصفيات.
ثقة أكبر
منح المستوى المميز الذي ظهر عليه الأزرق، في الشوط الأول أمام العنابي، بعض الثقة للاعبي الكويت، ورسخ إمكانية أن يتكرر هذا المستوى، مع تجنب ما جرى في الشوط الثاني من المباراة نفسها.
ويأمل يوسف ناصر لاعب المنتخب الكويتي ورفاقه في هز شباك بطل آسيا، وأن يكونوا أكثر جرأة في المربع الأخير، كذلك يتطلعون لتجنب أي سيناريو سلبي تحت أنظار الجماهير الكويتية، المنتظر أن تملأ استاد علي صباح السالم.



قد يعجبك أيضاً



