
يمر الرجاء البيضاوي لكرة القدم بفترة فراغ رهيبة في الدوري المغربي لكرة القدم، وسجل نتائج جاءت مخالفة لكل التوقعات، رغم أن الفريق البيضاوي كان من أبرز المرشحين للفوز باللقب، لكنه وضع يديه وخرج من المنافسة مبكراً على الدرع.
وتؤكد كل الأرقام أن وصيف بطل المغرب يسير للتوقيع على موسم كارثي لا يمت بأي صلة للإمكانيات التي يتوفر عليها، خاصة أن إدارة الفريق رصدت سيولة مالية هامة ليستعيد الرجاويون نغمة الألقاب.
ولم يفز يذق الرجاء البيضاوي حلاوة الانتصار بعد 630 دقيقة من اللعب، ويعود آخر فوز له في الدورة 22 على حساب أولمبيك خريبكة 1 ـ صفر، ومنذ ذلك الوقت غابت النقاط الثلاث عن القلعة العسكرية.
ولم يسجل الرجاء أي انتصار على أرضه منذ انطلاق مرحلة الإياب، وسجل فوزا واحدا كان خارج أرضه على أولمبيك خريبكة.
الحصيلة الرقمية المتواضعة تجلت في تراجعه إلى المركز السابع، وهو الذي كان ينافس في مرحلة الذهاب على درع الدوري المغربي، وتلقت شباكه 31 هدفاً بينما سجل 35 هدفاً.
الاختيارات الفنية أيضا سادها الارتباك داخل الرجاء، بعد أن قاده ثلاثة مدربون في موسم واحد، وهم الجزائري عبد الحق بنشيخة والبرتغالي جوزيه روماو والمغربي فتحي جمال.
قد يعجبك أيضاً



