إعلان
إعلان
main-background

الأرقام تكشف معاناة ميسي مع ركلات الجزاء

KOOORA
20 سبتمبر 201516:53
2015-09-20t204922z_1645757446_gf10000214275_rtrmadp_3_soccer-spain_reutersReuters

لأول مرة تقف لغة الأرقام ضد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، مهاجم برشلونة الإسباني لكرة القدم، وذلك بعد إهداره ركلة جزاء في مباراة فريقه أمام ليفانتي التي أقيمت الأحد على ملعب "كامب نو" ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري الإسباني.

فمنذ بداية الموسم الحالي، سدد الساحر الأرجنتيني 3 ركلات جزاء، أضاع ركلتين الأولى أمام أتلتيك بلباو في مباراة الجولة الأولى بملعب "سان ماميس"، والثانية أمام ليفانتي، بينما سجل ركلة وحيدة في شباك نفس الفريق، لتبلغ نسبة نجاح ميسي في تسديد ركلات 33% فقط.

ولكن أيقونة الفريق الكتالوني نجح في إضافة هدف ثان له، ليرفع بها حصيلته من الأهداف إلى 3 أهداف في الليجا هذا الموسم، ساعياً وراء النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو متصدر لائحة الهدافين بخمسة أهداف سجلها في مباراة وحيدة أمام إسبانيول.

"فيروس" إهدار ركلات الجزاء طارد ميسي أيضاً بإهدار ركلة في مباراة مانشستر سيتي في دور ال16 لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم الموسم الماضي.

ووفقاً للغة الأرقام، فإن النجم الأرجنتيني سدد 65 ركلة جزاء طوال مشواره مع البارسا في كل البطولات منذ تصعيده للفريق الأول عام 2004.

سجل ليونيل ميسي 50 هدفاً لبرشلونة من ركلات الجزاء، وأهدر اليوم الركلة رقم 15، والثانية له هذا الموسم، والسادسة في مشواره ببطولة الدوري الإسباني.

كما أهدر ميسي 4 ركلات في بطولة كأس ملك إسبانيا، وواحدة في كأس السوبر الإسباني، و4 في دوري أبطال أوروبا.

من جانبه، فسر بن لايتليتون خبير كرة القدم بشبكة "ياهو سبورت" ظاهرة إهدار النجم الأرجنتيني لأكثر من ركلة جزاء في الفترة الأخيرة، بسبب قيام ميسي بتغيير استراتيجيته في التسديد أكثر من مرة على عكس النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي يعد معدله أفضل نسبياً.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان