


يستضيف الإسماعيلي، نظيره الزمالك، اليوم الإثنين، في مواجهة مرتقبة، في إطار الجولة الـ 30 من عمر الدوري المصري.
ويدخل الإسماعيلي، اللقاء منفردا بالمركز الثاني برصيد 56 نقطة، أما الزمالك المركز الثالث برصيد 54 نقطة.
ويرصد موقع كووورة، بعض الأرقام حول القمة المرتقبة، عبر التقرير التالي:
عدد المباريات
مباراة اليوم بين الزمالك والإسماعيلي، رقم 129 في تاريخ مواجهات الفريقين، ونجح الأبيض في الفوز على الدراويش في 60 مباراة.
واقتنص أصحاب الرداء الأصفر، الفوز في 33 مباراة، وسيطر التعادل على 35 مواجهة بين الفريقين.
آخر فوز
مباراة اليوم على ملعب الإسماعيلية، تحمل عقدة للأبيض، على مدار ما يقرب من 12 عاما، فشل خلالها الزمالك، في تحقيق الفوز على الإسماعيلي، خارج الديار.
وجاء آخر فوز حققه الزمالك على الإسماعيلي في الدور الثاني لموسم 2006-2007، عندما فاز الزمالك تحت قيادة كاجودا، بهدف دون رد، سجله مجدي عطوة.
تفوق إيهاب جلال
يعد إيهاب جلال، المدير الفني للزمالك، من أصحاب التاريخ المميز في مواجهاته مع فريقه السابق الإسماعيلي، والذي كان لاعبا به.
وألتقى إيهاب جلال مع الإسماعيلي، في 8 مباريات، أثناء قيادته لأندية إنبي والمقاصة وتليفونات بني سويف، ونجح في الفوز في 4 مباريات، والتعادل 3 مرات وخسر مرة وحيدة.
فشل زملكاوي
جميع المدربين الذين واجهوا الإسماعيلي، منذ فوز كاجودا على الفريق الأصفر، لم ينجحوا في الفوز على الدراويش، في الإسماعيلية، وهم رود كرول، ودي كاستال، وحسام حسن، وميدو، وباتشيكو، ومحمد صلاح.
- الهولندي رود كرول، خسر في موسم 2007-2008 في الإسماعيلية، بهدف أحرزه حسني عبد ربه.
- السويسري دي كاستال، خسر في موسم 2008-2009، على ملعب هيئة قناة السويس، بنتيجة 1-3.
- حسام حسن تعادل سلبيا في موسم 2009-2010، وكرر التعادل السلبي في الموسم التالي 2010-2011.
- ميدو خسر في موسم 2013-2014، بهدف سجله جون أنطوي، وخسر مجددا في موسم 2015-2016، في ولايته الثانية، بهدف سجله إسلام جمال، لاعب الإسماعيلي وقتها.
- باتشيكو تعادل سلبيا موسم 2014-2015، ونفس الأمر مع محمد صلاح، في موسم 2016-2017.
أكبر نتيجة
الزمالك يمتلك النتيجة الأكبر في تاريخ مواجهات الفريقين بالدوري، حيث نجح الأبيض في الانتصار على الإسماعيلي، بنتيجة 5-2، في موسم 1996.
سجل للزمالك، حسين عبد اللطيف وعفت نصار وخالد الغندور وعصام مرعي وأحمد الكأس، فيما أحرز للإسماعيلي، محمد صلاح أبو جريشة وبشير عبد الصمد.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



