خرج فريقا الفيصلي والرمثا ممثلا كرة القدم الأردنية مع ختام
خرج فريقا الفيصلي والرمثا ممثلا كرة القدم الأردنية مع ختام الجولة الثانية لبطولة كأس الإتحاد الآسيوي بقواسم مشتركة ومتشابهة، حيث يمتلك كل منهما ثلاث نقاط حصداها من خارج الديار.
واستهل فريق الفيصلي مشواره في المجموعة الثالثة بخسارة مباغتة على أرضه وبين جماهيره على يد ضيفه ظفار العُماني "2-3"، فيما عاد الرمثا من طاجكستان بفوز ثمين على رافشان "1-0" ضمن لقاءات الجولة الأولى للمجموعة الرابعة.
وفي الجولة الثانية كان الفيصلي والرمثا يتبادلان الأدوار ليتأكد بأن سلاح الأرض خذل ممثلا كرة القدم الأردنية، فالفيصلي عاد الأربعاء بفوز ثمين من العراق حيث اجتاز دهوك بهدف السوري تامر الحاج محمد معوضا اخفاقه أمام ظفار، فيما تعرض الرمثا لخسارة قاسية على أرضه وبين جماهيره عندما تجرع طعم الهزيمة من ضيفه القادسية الكويتي "0-3" لكنه أبقى على آماله قوية في المنافسة بعدما عاد بالإنتصار من طاجكستان.
ولأن الشيء بالشيء يذكر، فإن القادسية الكويتي هو الآخر خسر الجولة الأولى على أرضه أيضا أمام الشرطة السوري "0-1" والأمر كذلك انطبق على دهوك العراقي ، وهي حالة تبدو غريبة في العرف الكروي حيث اعتدنا دائما أن تلعب الأرض مع أصحابها وتمنح فريقها الفوز.
وأكد بلال اللحام مدرب فريق الرمثا بأن خسارة الفرق على أرضها وبين جماهيرها دلالة أكيدة على قوة الفرق وما تمتلكه من نجوم ذو خبرة كبيرة قادرين على التأقلم مع كافة الأجواء وبمختلف البلدان.
وبعيداعن القواسم المشتركة، فإن فريق الفيصلي نجح في استعادة التوازن سريعا وأثبت بأنه فريق لا يستهان به رغم الظروف الصعبة والمحيطة التي يعاني منها، حيث نجح في كسب دهوك العراقي في أرضه وبين جماهيره بفضل خبرة لاعبيه ورغبتهم الجامحة للتعويض، ليتحقق لهم الفوز وهو الأهم رغم الأداء الرتيب الذي قدمه في الشوط الأول.
في المقابل فإن خسارة فريق الرمثا أمام القادسية الكويتي وبثلاثية كان لها أسبابها العائدة لتوقيت الهدف الأول الذي سجله المدافع مساعد ندا والذي جاء بالدقيقة الثالثة حيث كان لهذا الهدف الوقع السلبي على نفسية لاعبي الرمثا الذين استهلكوا وقتا طويلا لإستعادة توازنهم مع انتهاء الشوط الأول بتقدم القادسية بهدفين.
وعانى فريق الرمثا من الإستعجال في انهاء هجماته الخطيرة التي أتيحت له في الربع الأول من الشوط الثاني حيث كان قريبا من التعديل لولا تألق نواف الخالدي من جهة وتسرع وضعف التركيز الذي أصاب اللاعبين وبخاصة في اللمسة الأخيرة، ليخرج في النهاية الرمثا خاسرا بثلاثية في مباراة كشفت فارق الخبرة الدولية بين لاعبي القادسية والرمثا الذي يشارك في البطولة لأول مرة.
ويتمنى الفيصلي أن يكسر قاعدة خسارته على أرضه لتعزيز تطلعاته في المنافسة على بطاقتي التأهل، حيث سيستضيف في الجولة الثالثة فريق شعب أب اليمني يوم الثاني من ابريل المقبل، وربما يكون الفيصلي الأقرب للفوز في ظل امتلاكه لعناصر الخبرة وتفوقه من حيث المهارة والقدرات على ضيفه شعب اب اليمني.
وسيكون الفيصلي مطالب بالفوز ولا سواه لأن الخروج بنتيجة مخالفة لذلك قد تجعل الفيصلي مهددا بالخروج من البوابة الخلفية للبطولة وهو الذي ظفر بلقب كأس الإتحاد الآسيوي مرتيين متتاليتين، وضمان ظهور الفيصلي القوي في البطولة سيكونمرتبط بقدرة مجلس الإدارة على حل كافة الإشكالات المتعلقة بمستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبما يضمن تحقيق الراحة النفسية لهم.
ويلتقي الرمثا يوم الثالث من ابريل المقبل المتصدر فريق الشرطة السوري على استاد الأمير محمد بمدينة الزرقاء الأردنية حيث تم اعتماد هذا الملعب أرضا لفريق الشرطة.
وسيسعى فريق الرمثا وبحسب تأكيدات مدربه بلال اللحام إلى حسم بطاقة التأهل قبل ملاقاة فريق القادسية ايابا في آخر لقاءات المجموعة، مما يتطلب من فريق الرمثا للوصول لهدف التأهل تحقيق الفوز ذهابا وايابا على الشرطة السوري وهي مهمة لن تكون سهلة كون منافسه يعتبر من المرشحين بقوة للتأهل بدليل تصدره المجموعة من انتصارين ثمينين.