إعلان
إعلان
main-background

الأردني مصعب اللحام لكووورة: سعيد بلقب "ميسي" رغم عشقي لريال مدريد

حوار: فوزي حسونة
20 مايو 201320:00
مصعب اللحام
يشكل مصعب اللحام نجم المنتخب الأردني وفريق الرمثا حالة مذهلة من الإبداع والتميز في ملاعب كرة القدم الأردنية، فبعدما ظفر بجائزة أفضل لاعب عن الأسابيع الماضية لبطولة دوري المحترفين، كان الليلة الماضية يخطف كل أضواء الإعجاب والشهرة وهو يصعد مسرح النجومية بثقة ويتوج كأفضل لاعب في الأردن عن موسم "2012- 2013"، لتكون فرحته مزدوجة، الجائزة التي تزامنت في يوم ميلاده.
ويمتلك مصعب اللحام موهبة فريدة النوع حيث تلقبه جماهير الكرة الأردنية ب "ميسي الأردن" في ظل التشابه الواضح بالشكل والأداء، فهو يتمتع بمهارات فردية عالية وقدرة على التسديد المتقن من مساحات مغلقة.
ويعتبر مصعب اللحام أصغر لاعب يحظى بهذه الهالة الكبيرة من النجومية وهو لم يتجاوز من العمر ال "22" ربيعا، حيث لعب لكافة المنتخبات الأردنية بمختلف فئاتها العمرية وهو يشارك في تدريبات منتخب الأردن لتحت "22" عاما وتدريبات النشامى الذين يستعدون لمواجهة استراليا في تصفيات مونديال البرازيل. 
كووورة حرص على أن يكون أول من يلتقي نجم الكرة الأردنية بعد ليلة واحدة من تتويجه بجائزة أفضل لاعب في الأردن في حوار موسع.. إليكم نص الحوار: 
* بداية نبارك لك فوزك بجائزة أفضل لاعب بالأردن.. ماذا يعني لك هذا الفوز؟  
شكرا لكم، بالتأكيد فوز يعني لي الكثير وأعجز عن وصف مشاعر الفرحة التي غمرتني، وهو فوز لم يتحقق إلا بالإرادة والتصميم وبفضل جماهير نادي الرمثا ومدربيه وزملائي اللاعبين وأنا أوجه لهم كل التقدير والمحبة، والجائزة ستمنحني في قادم الأيام الحافز والتحدي لتقديم المزيد من العطاء والإبداع في السنوات المقبلة، وأنا أصغر لاعب يفوز بجائزة أفضل مدرب وهذا يحمل الكثير من المعاني المميزة بالنسية لي. 
* لمن تهدي هذا الفوز؟  
لوالدي ووالدتي، وللمدربين عبد المجيد سمارة وبلال اللحام وخلدون ارشيدات ولكل المدربين الذين أشرفوا على مسيرتي الكروية منذ الصغر وحتى هذه اللحظة ، مثلما أهديه لزملائي اللاعبين وجماهير نادي الرمثا الوفية.
* ما هي العوامل التي ساهمت بفوزك بهذه الجائزة وأنت لم تبلغ بعد ال "22" عاما؟  
الإرادة والتصميم على التميز والإبداع والتدريبات الإضافية التي كنت وما زلت  أخضع لها باستمرار،  فضلا عن قدرتي على تنفيذ المطلوب مني على أكمل وجه داخل الملعب، ولا أنسى  دور جماهير الرمثا الحبيبة ..  ذه عوامل مهمة  ساهمت في فوزي بهذه الجائزة. 
* تلقبك الجماهير  ب "ميسي الأردن".. ماذا يسعدك هذا اللقب؟  
بصراحة أنا من عشاق ريال مدريد، لكن لا يعني ذلك بأنني لست معجبا بميسي فهو لاعب تأثرت به منذ حياتي الكروية، وأفتخر كل الفخر بهذا اللقب الذي يزيد من حجم المسؤولية الملقاة على عاتقي.. فمن من اللاعبين لا يتمنى أن يسير على خطى الأسطورة ميسي. 
* من هم أصحاب الفضل على مصعب في ظل ما يحققه من انجازات شخصية باهرة؟ 
لقد سبق لي الفوز قبل نحو شهرين بجائزة أفضل لاعب في عدد من أسابيع دوري المحترفين، وأمس حصدت لقب جائزة اللاعب الأفضل في الأردن، وهذه الإنجازات تحققت بفضل الله أولا ومن ثم بفضل والدي ووالدتي فهما عاشقان للتميز، فوالدي محمد اللحام مهندس متميز بعمله، ووالدتي تركية البشابشة مديرة مدرسة سبق له الحصول على جائزة التميز على مستوى المملكة في عملها، ولأنني أعيش في جو أسري قائم على التميز أعتقد بأن أسرتي هي صاحبة الفضل بهذه الإنجازات. 
* لنتحدث عن الرمثا.. فقد لقبين بموسمين.. ما هي الأسباب؟  
في الموسم قبل الماضي خسرنا أمام الفيصلي في المباراة الفاصلة لتحديد بطل الدوري الأردني حيث لم يكتب لنا الفوز والأمر "قسمة ونصيب" ، لكن خسارتنا لمباراة نهائي كأس الأردن الأخيرة أمام ذات راس عائدة لسبب بسيط وهو تخلي الحظ عن فريق الرمثا.  
كنا نتشوق لإسعاد جماهيرنا الغالية بإعادة الفريق لمنصات التتويج، وأنا باسمي أعتذر لهم على عدم التتويج فلقد قدر الله وما شاء فعل ، والموسم المقبل بإذنه تعالى سيشهد عودة "الغزلان" لمنصات التتويج. 
* حمزة الدردور وأنت فزتما بجائزة أفضل لاعب وكليكما من فريق الرمثا .. ماذا يعني لك ذلك؟ 
حمزة الدردور أخي ورفيق دربي، وهو لاعب من طراز رفيع وأتمنى عودته مع بداية الموسم المقبل لغزلان الشمال، وفوز حمزة ومن بعده مصعب بجائزة أفضل لاعب لا يحمل سوى دلالة واحدة وهي أن مدينة الرمثا "ولادة" وقادرة على تفريج نجوم جدد لكرة القدم الأردنية. 
* اليوم ستشارك بأولى تدريبات منتخب النشامى.. كيف تقيم مسيرة الإعداد .. وهل الوصول لنهائيات كأس العالم ما يزال حلما؟ 
أنا جندي من جنود هذا الوطن الغالي، وسأبذل كل جهد ممكن في سبيل اسعاد الشعب الأردني، مسيرة الإعداد وما تشمله من معسكرات تبدو مثالية، وبالتأكيد مواجهتنا بتصفيات المونديال أمام استراليا الشهر المقبل لن تكون سهلة، لكن نمتلك الإرادة والتصميم على الفوز، فنحن نقترب من تحويل الحلم إلى واقع، وسنعود بنقاط الفوز بمشيئة الله. 
* كلمة أخيرة؟  
أوجه شكري لكل من قدم لي النصحية في حياتي الكروية من مدربين وأصدقاء.   
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان