خروج الأهلى من دورى أبطال افريقيا كان منطقيا وواقعيا ولم يكن مفاجأة على الاطلاق بأن يخسر أمام أهلى بنغازى الليبى ذهابا وإيابا على يد مدربه القدير طارق العشري،
فأداء حامل اللقب لم يكن مرضيا لمحبيه فى الأدوار الأولى عندما واجه يانج أفريكانز بطل تنزانيا وصعد على حساب ضيفه بركلات الترجيح التى شهدت أحداثا دراماتيكية، ناهينا عن الأداء المتواضع للأهلى فى مسابقة الدوري، كل تلك المؤشرات كانت كفيلة بأن يودع الأحمر دورى الأبطال لهذا لم تكن هناك أى صدمة لجماهيره بالخروج المبكر من أهم وأكبر بطولة قارية على مستوى الأندية، ولكنه يستطيع أن يرتب أوراقه من جديد تحت قيادة مدربه الفنى محمد يوسف ويعوض جماهيره بالفوز بكأس الاتحاد الافريقى الكونفيدرالية خاصة أن البطولة لم يفز بها أى ناد مصرى منذ أن انطلقت سميا عام 2004.
> وعلى الزمالك أيضا ومديره الفنى الا يبالغوا فى تأهل الأبيض الى دور المجموعات بعد الخماسية أمام نكانا رد ديفلز المالى لأن مستوى منافسه، لم يكن جيدا والفوز كان متوقعا منذ اللقاء الأول ذهابا والذى انتهى سلبيا ولهذا فالتأهل كان محسوما للزمالك بغض النظر عن الفوز الكاسح فى ظل أن أداء الأبيض كان متذبذبا فى مسابقة الدورى ولهذا يجب على الجهاز الفنى ألا يقيس الأمور بمباراة واحدة وحتى أن انتهت بخمسة أهداف أو أكثر فالمشوار مازال صعبا.
> فى جميع الأحوال سوف يصطدم الزمالك فى قرعة دورى أبطال افريقيا التى تجرى الشهر الحالى بمقر الكاف بفرق قوية، حيث سيتم وضع مازيمبى الكونغولى على رأس مجموعة، والترجى التونسى على مجموعة ثانية فى ظل تصنيف الأبيض فى المستوى الثالث ضمن الفرق الثمانية الصاعدة لدور المجموعات على ضوء نتائجه فى السنوات الخمس الأخيرة منذ عام 2009 لحصوله على 14 نقطة فقط وهى النقاط التى حصل عليها فى نسختى عام 2012 2013 على التوالي.
> الأندية التى أجريت بها الانتخابات أخيرا خاصة الجماهيرية منها على الناجحين أن يلتزموا بتعهداتهم تجاه ناديهم والا تكون تلك الدعاية التى بلغت الملايين مجرد كلام فى الهواء، حيث ينتظر أعضاء الجمعية العمومية ان تتحول تلك الوعود الى عهود.
نقلاً عن جريدة الأهرام المصرية