


حجز منتخب المغرب بصعوبة و كبيرة، تأشيرة التأهل إلى نهائي كأس أمم أفريقيا للمحليين، بعد الفوز على ليبيا 3-1.
ولا تعكس النتيجة، أداء المنتخب الليبي، الذي كان قويا على المستوى التكتيكي، وخلق متاعب كبيرة للأسود.
كووورة يستعرض أهم أسباب فوز المغرب الشاق على ليبيا.
الكعبي مرة أخرى
لا يمكن إغفال المستوى الجيد الذي قدمه أيوب الكعبي، الذي استطاع أن يخطف الأضواء مجددا، بدليل أنه سجل هدفين ثمينين، وكان واحدا من صناع هذا التأهل، بفضل المستوى الجيد الذي قدمه، وكذا الحس التهديفي الذي أظهره في المباراة.
أخطاء دفاعية
رغم الحضور الجيد للمنتخب الليبي، والطريقة التكتيكية التي لعب بها، والتي خلقت متاعب كبيرة للاعبي الأسود، إلا أن الدفاع ارتكب أخطاء قاتلة، خاصة على مستوى التموضع والرقابة، حيث كان الكعبي حرا طليقا في هدفيه، كما أن ركلة الجزاء جاءت من تدخل خاطي لأحد المدافعين الليبين.
زكرياء حدراف
رمى جمال السلامي مدرب المنتخب المغربي، بورقة مهمة اسمها زكرياء حدراف، عندما أدخله في الدقيقة 52 بدلا من أشرف بن شرقي.
حدراف أعطى رئة جديدة لهجوم المنتخب المغربي بعد إشراكه، حيث نشط كثيرا وقدم مستوى جيدا، بدليل أنه كان صاحب التمريرتين الحاسمتين لهدفي أيوب الكعبي.
لياقة بدنية ضعيفة
كان واضحا أن المنتخب الليبي عانى منذ الشوط الثاني من اللياقة البدنية، بعد أن خاض مباريات قوية مقارنة بمنافسه المغربي، كما أن تأهله لدور النصف لم يكن سهلا، حيث مر بركلات الترجيح.
واستفاد المنتخب المغربي من يوم إضافي من الراحة قبل المباراة، مقارنة بنظيره الليبي.
كل ذلك أثر على لاعبي المنتخب الليبي، الذين تراجعت لياقتهم في الشوط الثاني، ثم الشوطين الإضافيين، وهو ما أكده جمال السلامي، قبل المباراة، عندما قال إن منافسه قد يعانى على المستوى البدني.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



