Reutersساهمت الأخطاء الفردية أحد أبرز العوامل التي ساهمت خروج أنجولا، بنقطة التعادل (1 ـ 1) من مواجهتها مع تونس، مساء اليوم الإثنين، بإستاد السويس، ضمن الجولة الأولى للمجموعة الخامسة بكأس أمم أفريقيا "مصر 2019".
وتصدرت مالي المجموعة بـ3 نقاط متقدمة بفارق نقطتين عن تونس وأنجولا، بينما ظلت موريتانيا، التي تشارك في البطولة لأول مرة في تاريخها، بدون نقاط.
اختيارات خاطئة
التشكيلة الأساسية التي اختارها المدير الفني لمنتخب تونس آلان جيريس، لمواجهة أنجولا، أكدت أن نسور قرطاج سيلعبون بطريقة دفاعية.
وقد تجلى ذلك على امتداد اللقاء، فحتى بعد أن تمكن يوسف المساكني من التسجيل، لم تتحرر أقدام لاعبي تونس بل تواصل انكماشهم الدفاعي، مما سهل مهمة منتخب أنجولا، الذي عرف كيف يسيطر على مجريات اللعب.
وقد أثار تغيير مراكز بعض اللاعبين علامات استفهام، ومثل ذلك مفاجأة كبرى كالاعتماد على رامي البدوي في الجهة اليمنى، رغم تألقه في المحور،
كما لم يفهم أحد سبب تغيير مركز وجدي كشريدة، من ظهير أيمن إلى لاعب وسط.
تغييرات متأخرة
رغم عجز المنتخب التونسي عن الوصول لمرمى منتخب أنجولا، وغياب الأداء المقنع، فإن المدرب آلان جيريس، دخل الشوط الثاني بنفس التشكيلة، ولم يقم بالتغييرات في الوقت المناسب.
وكان الدفع بفرجاني ساسي ومن بعده أنيس البدري متأخرا جدا، فضلا عن عدم قيامه بالتغيير الثالث الذي كان سيفيد الفريق خاصة في الجانب الهجومي، فكانت لديه ورقة طه ياسين الخنيسي، الذي كان في أفضل حالاته.
وبجانب التأخير فإن التغييرات لم تكن مدروسة، فقرار خروج غيلان الشعلالي كان خاطئا، لأنه كان أفضل لاعبي الوسط، ونفس الشيء لنعيم السليتي.
غياب التركيز
ظهر على لاعبي منتخب تونس انعدام التركيز خلال المباراة، بجانب الأخطاء التي قام بها خط الدفاع على غرار رامي البدوي والحارس فاروق بن مصطفى، والتمريرات الخاطئة لوهبي الخزري.
وتسبب غياب التركيز في ظهور نسور قرطاج بتلك الصورة خاصة في الشوط الثاني.



