إعلان
إعلان
main-background

الأحمر البحريني يعود إلى أرض الواقع إثرالخسارة أمام سوريا في غرب آسيا

تقرير نضال بحران
18 ديسمبر 201219:00
منتخب البحرين
عاد المنتخب البحريني إلى أرض الواقع بعد أن توقفت مساعيه بالمنافسة على إحراز لقب النسخة السابعة من بطولة غرب آسيا  المقامة حاليا في الكويت إثر خسارته أمام المنتخب السوري بفارق الركلات الترجيحية في مباراة الدور قبل النهائي للمسابقة التي أقيمت بينهما مساء الثلاثاء على إستاد الصداقة والسلام بنادي كاظمة.

وكان المنتخب البحريني يمنّي النفس ببلوغ المباراة النهائية للمسابقة للمرة الأولى في تاريخه والمنافسة الجادة على اللقب لكنه اصطدم بمنتخب مجتهد فرض أسلوبه على مجريات المباراة وتمكن من إستدراج الأحمر إلى ركلات الترجيح وبدد آماله في بلوغ المشهد الختامي للمسابقة.

عودة المنتخب البحريني إلى أرض الواقع جاءت في وقت إرتفع فيه سقف طموحاته خلال مشاركته في بطولة غرب آسيا من مجرد البحث عن التحضير لدورة كأس الخليج العربي المقررة في البحرين مطلع الشهر المقبل إلى المنافسة على اللقب بعد تقدمه في مشوار البطولة حيث تمكن من تصدر المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط بعد فوزين على كل من اليمن والسعودية بنتيجة واحدة (1/0) ،وتعادل مع ايران بدون أهداف.

ولم يقدم المنتخب البحريني العرض المنتظر في المواجهة أمام نظيره السوري في الدور قبل النهائي ،وبدا واضحا افتقاد الفريق زمام المبادرة في وسط الميدان ما حرمه ميزة التفوق في منطقة العمليات وذلك في ظل البطء الواضح في بناء الهجمات وتباعد المسافات فيما بين لاعبي الاحمر بالإضافة إلى حيوية اللاعبين السوريين الذين أحكموا الرقابة على مفاتيح اللعب في المنتخب البحريني وعلى رأسهم قائد الوسط محمد سالمين ،الأمر الذي قلل مشاهد الخطورة على مرمى الحارس السوري المخضرم مصعب بلحوس (بطل الركلات الترجيحية).

خروج المنتخب البحريني من المسابقة كان صعباً على جماهيره التي انتعشت آمالها  بصورة تصاعدية على امتداد مجريات البطولة حتى الوصول إلى الدور قبل النهائي حينما كانت تأمل في قطع الخطوة الأخيرة نحو إحراز اللقب ،لكن رياح المباراة أمام المنتخب السوري لم تجر بما تشتهي السفن البحرينية، فكان الخروج الحزين من البطولة الذي يحتم على المنتخب إستخلاص العبر والدروس من هذه المشاركة قبيل الإستحقاق الأهم في دورة كأس الخليج العربي الحادية والعشرين المقررة في البحرين الشهر المقبل.

الأرجنتيني جابريال كالديرون المدير الفني للمنتخب البحريني  حاول خلال المؤتمر الصحفي الذي اعقب مباراة سوريا التقليل من وقع الخسارة الأولى للأحمر تحت قيادته حينما أعاد التأكيد على أهمية البطولة في إعداد المنتخب البحريني للمشاركة في كأس الخليج ،لكنه لم يقدم إجابات واضحة عن بعض مكامن الخلل التي ظهرت في صفوف الفريق في المواجهة امام المنتخب السوري وخصوصاً في ضعف المردود الهجومي ،بالإضافة إلى إختياراته للاعبين المنفذين لركلات الترجيح والتي أثارت الجدل في الساحة الكروية المحلية.

ويتعين على  المنتخب البحريني خوض مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع امام المنتخب العماني يوم غد  الخميس بروح جديدة سعيا لاحراز مركز شرفي في المسابقة وبحثاً عن إتاحة الفرصة أمام المزيد من اللاعبين الذين لم يأخذوا فرصتهم في المباريات الماضية ،وهو الأمر الذي كان الارجنتيني كالديرون ركز عليه قبيل انطلاقة البطولة حينما أِشار إلى أنه لا زال في مرحلة استكشاف قدرات اللاعبين لاختيار الأفضل منهم للمشاركة في خليجي 21.
كالديرون لقطة من مباراة البحرين وسوريا
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان