


تخيم حالة من الحزن الشديد على الشارع الرياضي السعودي، بعد خروج "الأخضر" الصادم من الدور نصف النهائي لبطولة كأس الخليج العربي 2024، بالخسارة أمام عمان، بنتيجة (1-2)، أمس الثلاثاء.
وكانت الجماهير السعودية تحلم بتحقيق اللقب الأول، بعد غياب دام 21 عاما عن منصات التتويج، منذ الفوز بنسخة 2003 من كأس الخليج.
لكن الجماهير الخضراء، تلقت صدمة قوية بسبب المستوى الكارثي الذي ظهر به المنتخب كعادته طوال الفترة الماضية، مما تسبب في حالة من الحزن.
الأحلام الوردية تصطدم بالواقع الأليم
رينارد عندما عاد للقيادة الفنية قبل أشهر قليلة خلفا للمدرب الإيطالي روبرتو مانشيني، أكد أنه يمتلك القدرة على إعادة "الأخضر" للطريق الصحيح، بتحقيق الألقاب والتأهل لكأس العالم 2026.
كذلك أشار المدرب الفرنسي إلى أن "المنتخب السعودي يمتلك مجموعة رائعة من اللاعبين الذين يمكنهم الوصول لأبعد مدى ممكن".
المدرب الفرنسي كان يحلم بتغيير العديد من الأمور التي أفسدها مانشيني طوال الفترة الماضية، سواء على مستوى الثقة أو خطة اللعب، ولكنه اصطدم بالواقع الأليم.
ورغم أن الثعلب الفرنسي قام بتغيير طريقة اللعب إلى (4-3-3)، إلا أن الأخطاء الدفاعية والرعونة وغياب الثقة استمرت بعد مجيئه، باستثناء جزء بسيط من مباراة العراق بالجولة الثالثة.
واستمرارا لسيناريو الواقع الأليم، فإن رينارد بات المدرب الأكثر تعرضا للهزيمة مع المنتخب السعودي بواقع 14 مباراة، حيث أنه تلقى 3 هزائم بجانب فوزين وتعادل على المستوى الرسمي بعد عودته في الولاية الثانية.
رينارد في مرمى النيران
رغم الدعم الذي حصل عليه رينارد بعد عودته للقيادة الفنية، إلا أن الأمور اختلفت تماما بعد الخروج من كأس الخليج، حيث تعرض لانتقادات حادة من قبل الجماهير والإعلام.
ووصل الأمر للمطالبة بالإطاحة به من منصبه وتعيين مدير فني آخر، حيث يرى أغلب خبراء كرة القدم أن "المدرب الفرنسي لم يكن متابعا للدوري السعودي، وهو ما تسبب في اختيار قائمة سيئة تعتمد على المجاملات".
وبين هذا وذاك، فإن المدرب الفرنسي سيكون مطالبا بتصحيح الأوضاع وترتيب الأوراق سريعا من أجل قيادة "الأخضر" للتأهل لكأس العالم، بعد مشوار كارثي خلال الجولات الـ5 الأولى.
مانشيني قاد الأخضر في الجولات الـ3 الأولى، حيث تعادل مع إندونيسيا (1-1)، وفاز على الصين (2-1)، وخسر ضد اليابان (0-2).
وتولى مانشيني بعده القيادة في مباراتين، تعادل مع أستراليا (0-0)، وسقط أمام إندونيسيا (0-2).





