إعلان
إعلان

الإحلال والتجديد لا يمنعان الأحلام الروسية بلقب كأس القارات

KOOORA
16 يونيو 201702:22
المنتخب الروسيEPA

بطموح مختلف ودوافع قوية، يخوض المنتخب الروسي بطولة كأس القارات، التي يستضيفها على أرضه قبل انطلاق مونديال 2018 بعام واحد.

في 3 مرات فقط استطاع مستضيف البطولة أن يحقق لقب كأس القارات، وكانت الأولى في عام 1999، حين فاز المنتخب المكسيكي بالكأس، والثانية عام 2003 وكان بطلها منتخب فرنسا، وأخيرًا منتخب البرازيل في عام 2013.

ويبقى حلم التتويج يداعب الجمهور الروسي، رغم أن المنتخب مازال يمر بمرحلة إحلال وتجديد.

ويتمثل أكبر إنجاز لمنتخب روسيا في وصوله لنصف نهائي يورو 2008، بجيل ذهبي ضم أندريه أرشافين، نجم آرسنال الإنجليزي السابق.

?i=reuters%2f2017-06-07%2f2017-06-07t111204z_86073073_rc1fc7d75b00_rtrmadp_3_soccer-friendly-rus-chl-training_reuters

وفي كأس العالم 2014، ودع المنتخب الروسي المونديال من الدور الأول، بعدما خيب الآمال بالتعادل مع كوريا الجنوبية والجزائر، والخسارة أمام بلجيكا.

وعانى منتخب روسيا من عدم الاستقرار الفني، بعد رحيل مدربه الإيطالي، فابيو كابيلو، في يوليو/تموز 2015، بسبب سوء النتائج خلال تصفيات يورو 2016، ليتولى المهمة ليونيد سلوتسكي لمدة 10 شهور فقط، حيث رحل أيضًا بعدما ودع اليورو من دور المجموعات.

ويقود المنتخب حاليًا المدرب ستانيسلاف تشيرشيسوف، الذي يدرك جيدًا أن كأس القارات ربما تكون نقطة فاصلة في مشواره قبل المونديال.

وكان تشيرشيسوف، 53 عامًا، حارس مرمى، ولعب لعدة أندية، أبرزها سبارتاك موسكو، ولوكوموتيف موسكو، الروسيين، كما لعب لمنتخب روسيا على مدار 10 سنوات.

واتجه تشيرشيسوف للتدريب عقب اعتزاله بعامين، وبالتحديد في عام 2004، حيث عمل في النمسا مع ناديي كوفستين وتيرول، قبل أن يقود سبارتاك موسكو ويتنقل بين الأندية الروسية، ثم يرحل لتدريب ليجا وارسو البولندي في موسم "2015 - 2016"، حيث حقق لقبي الدوري وكأس بولندا، ما رشحه بعدها لقيادة منتخب بلاده.

ويحلم منتخب روسيا بتحقيق نتائج جيدة في مشاركته الأولى بكأس القارات، خاصةً أنه قدم عرضًا مقبولًا في تجربتين وديتين قبل البطولة، بالتعادل مع تشيلي والفوز على المجر.

?i=reuters%2f2017-06-09%2f2017-06-09t174622z_1831063482_rc1e61153750_rtrmadp_3_soccer-friendly-rus-chi_reuters

ويحاول تشيرشيسوف صنع توليفة من اللاعبين الجدد وعناصر الخبرة، المتمثلة في لاعب الوسط، يوري جيركوف، والعقل المفكر، دينيس جلوشاكوف.

ويعتمد مدرب الدب الروسي على اللعب بثلاثة مدافعين، وهم: المخضرم فيودور كودرياشوف، لاعب روستوف، بجانب فيكتور فاسين، وشيشيكين، في وجود الحارس المخضرم والقائد، إيجور اكينفيف.

ويلعب المنتخب الروسي بظهيرين يميلان للأداء الدفاعي، وهما: سمونليكوف وكومباروف، بينما يبدو وسط الملعب مليئًا باللاعبين أصحاب المردود البدني الكبير، والسرعة في نقل الهجمات، خاصةً جلوشاكوف وألكسندر جولوفين وجيركوف، وساميدوف، الجناح الخطير، وياروخين، بينما يبقى رهان الفريق الأساسي على مهاجمه سومولوف.

اللافت أن القائمة المُستدعاة للبطولة تتكون بالكامل من لاعبي الدوري الروسي، خاصةً بعد استبعاد رومان نويشتتر، مدافع فنربخشة التركي، وهو لاعب ألماني من أصول كازاخية اختار اللعب للمنتخب الروسي.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان