


بات حلم الاحتراف الحقيقي في عالم الرياضة، قريبًا من التحقق في الكويت، وهو ما كشف عنه عبد الرحمن المطيري وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب، ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة.
وأكد المطيري في تصريحات إعلامية، أنه سيتم تنفيذ إجراءات ملموسة ومتكاملة لمساندة الهيئات الرياضية والارتقاء بالمنظومة الرياضية بصورة مؤسسية.
وأضاف "مجلس إدارة الهيئة قرر اعتماد الإطار العام لتطبيق الاحتراف الكلي للاعبين الكويتيين في الألعاب الرياضية، باعتبار أن التحول من الهواية أو نصف الاحتراف إلى الاحتراف الكامل، سيحسن مستواهم بشكل ملحوظ، نظرًا لتفرغهم الكامل للرياضة".
وتابع "مجلس الإدارة اعتمد أيضًا دعم اللاعبين الكويتيين المشاركين في أولمبياد طوكيو بصورة كاملة، وذلك تحفيزًا لهم للنجاح في مهمتهم الوطنية".
وأوضح أن العمل جاء بتوجيهات من رئيس مجلس الوزراء، الشيخ صباح الخالد، بضرورة دعم الرياضة والرياضيين وتوفير البيئة الآمنة والممكنة لهم، لإعادة الريادة للرياضة الكويتية.
وأشار إلى أن الحكومة ستتعاون مع مجلس الأمة لسن التشريعات اللازمة وتعديل القوانين القائمة، بما يكفل دعم الرياضة الكويتية والشباب الرياضي مع الحفاظ على استقلالية الحركة الرياضية وعدم التدخل في شؤونها.
ولفت إلى أن تطوير الرياضة الكويتية لن يتم بالطرق التقليدية، إذ يعتزم مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة، إطلاق استراتيجية وطنية للرياضة، لإيجاد منظومة متكاملة مؤسسية قادرة على خلق بيئة ممكنة للرياضيين والإداريين والفنيين.
وذكر أن هذه الاستراتيجية تتسم بأنها قابلة للتنفيذ، وتركز على تنمية ودعم جميع عناصر الألعاب الرياضية، وفي مقدمتهم اللاعبين والمدربين والفنيين والإداريين، باعتبار أن نجاح العمل الرياضي يعتمد على كفاءة هذه العناصر.
ودعا الرياضيين المخضرمين من ذوي الخبرة من لاعبين قدامى ومدربين وإداريين حاليين أو سابقين، وكذلك الأكاديميين المتخصصين في المجال الرياضي لطرح مقترحاتهم لإحداث هذا التطوير، الذي بات ضرورة ملحة.



