


مصدر إحباط الشارع الكويتي، ليس الإبقاء على نتيجة المباراتين، فهناك من يؤيد القرار، لاسيما من المحسوبين على الكويت والجهراء، لكن تبعات القرار هي من أصابت الشارع الرياضي، حيث أعلن العربي، انسحابه من الدوري، وسيتبعه السالمية، فضلاً عن الاستقالات التي ضربت اتحاد الكرة من الرئيس فواز الحساوي، ونائب رئيس لجنة المسابقات عباس دشتي، وعضو مجلس إدارة الاتحاد حسين الخضري، وغيرهم من أعضاء اللجان.
الجميع يدرك أن الأمور زادت تعقيدا، لاسيما بعد قفز العديد من أعضاء اللجنة الانتقالية من السفينة، والتي كان يعول عليها الرياضيون في إنقاذ ما تبقى، من حطام كرة القدم الكويتية، التي أصابها الإيقاف، منذ العام الماضي، لتبتعد المنتخبات والأندية الكويتية، عن المشاركات الخارجية.
ويبدو أن حرب تكسير العظام، بين الأطراف الرياضية في الكويت سيستمر لجولات مقبلة، وسيكون الخاسر فيها، الشباب الكويتي، والرياضة الكويتية، وكرة القدم التي كانت تمثل مركز قوى آسيا.
قد يعجبك أيضاً



