
<FONT color=#808080>كتب : علي العبار</FONT>
مثلما كان الحال فى المواسم الأربعة الأخيرة ومن قبلها عشرة
مثلما كان الحال فى المواسم الأربعة الأخيرة ومن قبلها عشرة مواسم متفرقه ، كان اليوم يوما لاينسى لكافة الجماهير الأتحادية ، بعدما تمكن فريقها من تخطى السويحلى بملعب 11 يونيو بطرابلس بهدفين مقابل هدف وحيد ليتوج قبل نهاية الدورى الليبى لكرة القدم بجولة
بطلا للدورى للمرة الخامسة على التوالى (رقم قياسى جديد) وللمرة الخامسة عشرة فى تاريخه .
المباراة التى ادارها الحكم احمد الفيتورى وتهيئة خلالها الجماهير الأتحادية بمختلف الشعارات استعدادا لأنطلاقة احتفالاتها باللقب
شهدت فى شوطها الأول تقدم السويحلى بهدف مقابل لاشىء وفى اخر 15 دقيقه تنفست الجماهير الأتحادية الصعداء عندما انتفض فريقها وقلب تأخره الى انتصار بهدفين مقابل هدف لتنطلق الأفراح رسميا لدى جمهور الأتحاد ولاعبيه ومسيريه ..
فريق الأتحاد وقبل خوض مباراته الأخيره امام الأخضر فى البيضاء سجلت ارقامه تميزا واضحا فالفريق حقق بعد (29 )مباراة الأنتصار فى (22 )مباراة ليكون اكثر الفرق تحقيقا للفوز ، وتعادل فى 4 مباريات وخسر فى 3 مباريات ليكون صحبة الأهلى بنغازى اقل الفرق تعرضا للخسارة ومن الناحيتين الهجومية والدفاعية كان هجوم الأتحاد ثالث افضل خط هجوم بعد الأهليين ب (54) هدف فيما كان خط دفاعه الأفضل على مستوى جميع الفرق حيث لم يستقبل سوى 15 هدف ..
واذ نقدم التحية لكافة الفرق المنافسه وفى مقدمتها الأهليين على التمسك بحظوظهم حتى النهاية ، نقول لفريق الأتحاد الف مبروك على تتويجه باللقب الخامس عشر فى تاريخه مع تمنياتنا بالتوفيق لكافة الفرق فى المواسم القادمه ..