
تنطلق غدا، الجمعة، منافسات الجولة 11 من الدوري السوري لكرة القدم بغياب فريقي الجيش والوحدة بعد قرار اتحاد الكرة بتأجيل مباراتيهما مع المجد والوثبة، بسبب مشاركتهما في مواجهات الجولة الثانية من دور المجموعات بكأس الاتحاد الآسيوي.
الجولة 11 تشهد 5 مواجهات، أبرزها مباراة الاتحاد مع نظيره الطليعة، وسيكون مسرحها ملعب رعاية الشباب في حلب، وهي أول مباراة للاتحاد في ملعبه وبين جماهيره بعد الديربي الشهير مع الحرية الشهر الماضي.
الاتحاد، بقيادة مدربه محمد ختام، يسعى لتحقيق الفوز ومصالحة جماهيره الغاضبة من 6 تعادلات حتى الآن، مقابل 3 انتصارات، في حين كان الجميع يترقب ويتوقع نتائج أفضل بعد تعاقدات مثالية وفترة إعداد كافية ودعم لا محدود.
إمكانيات الاتحاد تؤهله للفوز خاصة بعد عودة أحمد كلاسي من الإصابة، وانضمام حسام العمر للفريق بعد تجربة قصيرة في دوري كردستان العراق، وسيكون الاتحاد مدعوما بجماهير كبيرة لن ترضى بغير النقاط الثلاث.
في المقابل، يدخل الطليعة المباراة وطموحه نقطة التعادل التي ستكون بطعم الانتصار، ويعيش الطليعة ظروفا إدارية وفنية غير مثالية، خاصة بعد استقالة مصطفى رجب من تدريب الفريق، الذي بدأ بشكل جيد في بداية الدوري.
مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين
وفي دمشق، يلتقي المحافظة ضيفه الحرية في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين للفريقين، فالمحافظة، الذي لم يحقق حتى الجولة العاشرة نتائج مرضية، يدرك صعوبة المباراة وأهمية النقاط الثلاث.
ويحتل المحافظة المركز السابع في جدول الترتيب برصيد 13 نقطة، فيما الحرية يمر بظروف مالية صعبة للغاية ساهمت في تراجعه للمركز قبل الأخير برصيد 7 نقاط، وخسارته أمام المحافظة ستدخله النفق المظلم ورغم فارق الإمكانيات الفنية والبدنية والذهنية الذي يصب لصالح المحافظة إلا أن الحرية بقيادة مدربه أدريس ماردنلي قادر على قلب التوقعات.
تشرين يقابل الكرامة
وسيكون استاد الباسل في مدينة اللاذقية مسرحا لمواجهة تشرين المتصدر برصيد 22 نقطة مع الكرامة الجريح، الذي يحتل المركز 13 بـ8 نقاط.
ويبدو تشرين الأقرب لحصد النقاط الثلاث، بعد أن أكد الفريق بقيادة مدربه الشاب عمار الشمالي أنه يمتلك النفس الطويل للمنافسة مع دعم كبير من مجلس إدارته وجماهيره التي ستكون مساندة للفريق.
في المقابل، سيجد الكرامة صعوبة كبيرة لمجاراة تشرين خاصة بعد جملة الاستقالات التي ضربت الفريق وأبرزها للمدرب المخضرم عبدالنافع حموية.
وفي جبلة يدخل فريقها مباراة حطين بهدف تحقيق فوزه الأول بعد جملة تعادلات، كشفت عن العقم الهجومي للفريق، الذي يدرك أن المباراة فرصته الأخيرة للابتعاد عن المراكز الأخيرة.
من جانبه، اعترف هشام الشربيني، مدرب جبلة، بصعوبة المباراة، لكنه أكد أن ثقته كبيرة بلاعبيه.
ويترقب حطين المواجهة لحصد النقاط الثلاث والبقاء في أجواء المنافسة، حيث يحتل حاليا المركز الثالث مع الجيش الوصيف برصيد 18 نقطة، ووعد أحمد هواش، مدرب حطين، بالعودة من جبلة بفوز يؤكد بأن نتائجه الماضية لم تأتي من فراغ.
وفي مباراة أخرى، يلعب النواعير مع الجزيرة في مواجهة متكافئة بين الفريقين.
قد يعجبك أيضاً



