يتطلع اتحاد جدة، إلى تجاوز واحدة من أكبر العقبات خلال مشواره للدفاع عن لقبه بالدوري السعودي، عندما يستقبل، غدًا الجمعة، نظيره الهلال، الساعي لاستعادة عرش المسابقة، وذلك على ملعب الأمير عبدالله الفيصل بجدة، ضمن منافسات الجولة الخامسة من دوري روشن للمحترفين.
وتخيم روح الثأر على الكلاسيكو السعودي، لرغبة أصحاب الأرض في رد الاعتبار، بعدما حرمهم الهلال من أول تتويج لهم في الموسم الحالي، عندما أقصاهم الزعيم من البطولة العربية الأخيرة بالطائف.
ويعود الكلاسيكو إلى ملعب الأمير عبدالله الفيصل، بعد غياب استمر 12 سنة تقريبًا، بسبب تجهيز ملعب الجوهرة المشعة لبطولة كأس العالم للأندية، المقررة في شهر ديسمبر/ كانون الأول المقبل.
وظل ملعب الأمير عبدالله الفيصل مسرحًا لمواجهات الفريقين منذ أول لقاء بينهما بالدوري عام 1976، وحتى آخر كلاسيكو على هذا الملعب في 2012.
أرقام خاصة
يتسلح اتحاد جدة قبل الكلاسيكو المرتقب، بانطلاقة صاروخية في الموسم الحالي، توجها بأرقام قياسية.
ويتصدر الاتحاد المسابقة بالعلامة الكاملة (12 نقطة) بعد 4 جولات، تجاوزها جميعا بشباك نظيفة، وسجل 12 هدفًا، ليكون الفريق الأقوى هجوميا ودفاعيا.
على الناحية الأخرى، يملك الهلال 10 نقاط، نتيجة تعثره في الجولة الثانية أمام الفيحاء بالتعادل 1-1، وله 10 أهداف، وتلقت شباكه هدفين فقط.
وجوه جديدة
ولم يتمكن الاتحاد من إضافة عناصر جديدة، لتشكيلته، منذ مباراة الفريقين بالبطولة العربية، باستثناء فابينيو الذي سخوض الكلاسيكو الأول له أمام الهلال.
ويسعى الجهاز الطبي لفريق الاتحاد إلى تجهيز كريم بنزيما نجم الفريق، بعد الإصابة العضلية التي تعرض لها أمام الوحدة في الجولة الماضية.
بينما أجرى الهلال تدعيمات قوية، بعدما أضاف الحارس ياسين بونو لتشكيلته، وخاض الدولي المغربي مباراتين، وخرج منهما بشباك نظيفة.
كما تعاقد الهلال مع النجم البرازيلي نيمار قادما من باريس سان جيرمان، وأصبح جاهزًا للمشاركة في المباريات، بعدما أنهى برنامجه التأهيلي للتعافي من إصابة عضلية، بالإضافة إلى المهاجم القناص ألكساندر ميتروفيتش.
وسيكون نيمار متاحًا للظهور بشكل كبير، لكن قد يحتفظ به جيسوس إلى جواره في بداية المباراة والدفع به حسب ظروف اللقاء.
الكلاسيكو فنيًا
رغم حاجة الفريق الاتحادي لمدافع، يعوض أحمد حجازي، المبتعد بسبب الإصابة، فإن البرتغالي نونو سانتو نجح في اعتماد تنظيم دفاعي، ساهم في الحفاظ على نظافة شباك فريقه حتى الآن.
ويلجأ سانتو إلى اللعب بفابينيو وكانتي في مركز المحور الدفاعي، لتخفيف الضغط على قلبي الدفاع، فضلًا عن قدرة الثنائي في التحولات من المواقف الدفاعية إلى الهجومية، وهو الأسلوب المفضل لسانتو.
وهجوميًا، يعتمد سانتو على مثلث مكون من رومارينهو وبنزيما وحمد الله، ويعاب عليه تشابه الأدوار بين بنزيما وحمدالله في بعض فترات المباراة، لكن وجود الفرنسي منح حمدالله حرية الحركة والتسجيل.
من جانبه يفضل جورجي جيسوس، الأسلوب الهجومي الضاغط منذ صافرة البداية، والدفع بخط دفاعه إلى حدود دائرة المنتصف، لتتضييق المساحات على المنافس وإجباره على البقاء في مناطقه طوال الـ90 دقيقة.
وتحتاج هذه الطريقة إلى لياقة بدنية عالية، كما أنها تخلق مساحات خالية كبيرة خلف مدافعيه، قد تتحول إلى ثغرة دفاعية، لو أن المنافس يتمتع بسرعات على مستوى التحولات.
ويعتمد جيسوس على تشكيل هجومي خالص، بوجود ميتروفيتش ومالكوم، وسالم الدوسري، وميشايل ديلجادو المزعج بمراوغاته وسرعاته، ومن خلفهم سافيتش وروبين نيفيز، فضلًا عن صعود الظهيرين في البناء الهجومي.
قد يعجبك أيضاً

