
تنطلق غداً الثلاثاء، مواجهات الجولة الثالثة من الدوري السوري، الذي بدأ الأحد الماضي، وشهد إثارة كبيرة.
ومن المتوقع ان تشهد مواجهات الثلاثاء، أهداف وفيرة، وحضور جماهيري خجول.
مصالحة الجماهير
يستقبل الاتحاد الحلبي، الطليعة في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين للفريقين.
الاتحاد المدجج بالنجوم، فشل بتحقيق فوزه الأول فتعادل مع الوثبة وخسر مع الساحل، ولذلك سيقاتل للفوز وبكل أسلحته، ويدرك مدربه التونسي قيس اليعقوبي ان رحيله سيقترب في حال تعادل او هزيمة فريقه.
بدوره الطليعة يبحث عن فوز مهم للغاية بعد هزيمته أمام حطين وتعادله مع جاره النواعير.
قلب التوقعات
الساحل سيحل ضيفاً على الوحدة، ويخطط لتكرار فوزه في الدوري الماضي.
إمكانيات لاعبي الوحدة تؤهلهم للفوز، الذي يخطط له رأفت محمد خاصة بعد الثلاثية أمام تشرين، فيما الساحل يخطط لمواصلة مفاجآته بعد ان أسقط الاتحاد في الجولة الماضية.
مسلسل التعادلات
في المقابل يدخل النواعير مواجهة ضيفه الجيش، بطموح الفوز، بعد تعادلين، كانا بطعم الانثصار، أمام تشرين والطليعة.
فراس المعسعس مدرب النواعير أكد ان المباراة صعبة ولكن الفوز ليس مستحيلا، وأن فريقه قادر تقديم مباراة كبيرة وحصد النقاط الكاملة، وإيقاف مسلسل التعادلات.
فيما يحلم الجيش بأن يواصل حصد النقاط بعد أن استعاد توازنه أمام الكرامة.
الفرصة الأخيرة
يدرك جبلة أن مهمته ستكون صعبة امام جاره حطين، الذي يمتلك إمكانيات كبيرة، ولاعبين من الصف الأول، وهو شريك في الصدارة.
جبلة تعرض لهزيمتين لتعلن إدارة النادي أن مباراة حطين ستكون الفرصة الأخيرة لبعض اللاعبين وحتى للجهاز الفني بقيادة محمد خلف، فيما حطين يبحث عن فوز للبقاء شريكاً في القمة.
كفة تشرين
تشرين الشريك في الصدارة، والمنتشي بفوزه على الوحدة بثلاثية، يستقبل الجزيرة، في مباراة تبدو كفة تشرين بها الأرجح، لفارق الإمكانيات.
ورغم ذلك حذر ماهر بحري مدرب تشرين لاعبيه من التراخي واللعب بغرور وثقة زائدة
لقاء المتعة
مباراة الفتوة والشرطة، متوقع أن تشهد اثارة كبيرة، فكلاهما شريك في الصدارة، وهما يبحثان عن المزيد من حصد النقاط، والهزيمة ستكون بداية مرحلة التراجع.
وكان اتحاد الكرة قرر تأجيل مباراة الكرامة وجاره الوثبة، لعدم جاهزية الملاعب في مدينة حمص.



