


تختتم الثلاثاء مواجهات الدور الأول للمجموعة الثانية في الدوري السوري لكرة القدم بمواجهة من العيار الثقيل ستكون قمة المتعة والاثارة والندية تجمع فريقي الوحدة متصدر المجموعة برصيد 22 نقطة مع الاتحاد الحلبي الذي يحتل المركز الثالث برصيد 17 نقطة .
الوحدة الذي يعيش بظروف مثالية من الناحية الفنية والبدنية والذهنية والاستقرار الإداري والمالي والدعم الجماهيري لن يتأثر بغياب 6 من نجومه وهم خالد مبيض ونصوح نكدلي لتواجدهم مع المنتخب الأولمبي الذي يستعد لنهائيات آسيا تحت 23 عام في قطر , ومحمد قطايا وعلي دياب للحرمان بسبب البطاقات الملونة , ومحمد الحسن وعبد القادر دكة للإصابة , لأنه يمتلك دكة بدلاء لا تقل خبرة عن الصف الأول وخيارات رأفت محمد مدرب الوحدة عديدة ولذلك يرجح الكثير من النقاد فوز الوحدة الذي سيكون مدعماً بجماهير كبيرة فيما سيلعب الاتحاد بعيداً عن ملعبه وجماهيره .
رأفت محمد مدرب الوحدة أكد بان لاعبيه في قمة جاهزيتهم وهم عازمون على خطف الفوز رغم صعوبة المباراة التي تعتبر قمة مواجهات الدور الأول خاصة بعد عودة فريق الاتحاد لألقه ونتائجه الجيدة , وكشف محمد بأنه يعرف جيداً كيف يتعامل مع نجوم ومواهب الاتحاد وثقته كبيرة بلاعبيه المخضرمين والشباب , بدوره يدخل الاتحاد المواجهة وطموحه الفوز لتعزيز مركزه ولقلب التوقعات التي ترجح فوز الوحدة ورغم غياب لاعبه محمد الأحمد لتواجده مع المنتخب الأولمبي إلا إن مهند البوشي مدرب الاتحاد أكد بان لا بديل عن فوز فريقه لتكون نهاية مواجهات الدور الأول مثالية لفريقه وأي نتيجة غير حصد النقاط الثلاث ستكون مزعجة , وكشف البوشي بأن حيوية لاعبيه ونشاطهم بكونهم الأقل عمراً ستلعب دور مهم بالنتيجة وخاصة في الشوط الثاني حيث أعمار لاعبي الوحدة تتجاوز 30 عاماً فيما متوسط أعمار لاعبيه لا يتجاوز 21 عاماً .
و يلتقي الوثبة مع النضال المجتهد في مواجهة عنوانها البحث عن الفوز وتبدو كفة النضال الأرجح لحصد النقاط الثلاث خاصة بعد فوزه المفاجئ على النواعير بنتيجة 3-2 واحتلاله المركز الخامس برصيد 11 نقطة , ورغم ذلك أعترف إياد عبد الكريم مدرب النضال بصعوبة المباراة وأهمية الفوز لدخول دائرة المنافسة واحتلال مركز آمن في نهاية مواجهات الدور الأول , فيما أكد محمد خلف مدرب الوثبة بأن مباراة النضال ب 6 نقاط لأنها ستعيد فريقه لأجواء المنافسة في حال تعثر تشرين والاتحاد .
تشرين سيكون بمهمة سهلة وفي نزهة حين يواجه فريق مصفاة بانياس أضعف فرق المجموعة والذي يحتل المركز الأخير بنقطة وحيدة فيما يحتل تشرين المركز الرابع ب 12 نقطة ولفارق الإمكانيات تبدو النقاط الثلاث لتشرين شبه مضمونة ورغم ذلك حذر عمار الشمالي مدرب تشرين لاعبيه من أي تهاون أو تراخي فكرة القدم لا تعترف الا بلغة الأهداف .
مواجهة النواعير والفتوة لا تقبل القسمة على اثنين فكلاهما يعيش بظروف غير مثالية ويحتلان مركز متأخر وأي نزيف للنقاط سيكون صدمة كبيرة لهما فالنواعير لدغه النضال في الجولة الماضية ولذلك يسعى لتعويض الهزيمة بفوز يعيده لوسط الجدول وخسارته ستبقيه في دائرة الخطر ومدربه خالد الحوايني وعد بتقديم مباراة كبيرة وحصد النقاط الثلاث .
وكان اتحاد كرة القدم قرر اقامة مباراة الشرطة والجهاد الاثنين بدل الأربعاء المقبل وفيها تبدو مهمة الشرطة سهلة جداً بكونه يحتل وصافة المجموعة برصيد 20 نقطة فيما الجهاد يحتل المركز قبل الأخير برصيد 5 نقاط ورغم ذلك كل الاحتمالات واردة .
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



