


تترقب الجماهير السورية، مواجهة الكرامة وضيفه الاتحاد، الأحد المقبل، في قمة مواجهات الجولة 12 من الدوري المحلي.
ويبدو أن اندلاع الأزمات في البلاد قبل 12 عاما، أفقد كلاسيكو الكرة السورية بين زعيم أندية حلب فريق الاتحاد، وفارس حمص الأول فريق الكرامة، هيبته.
فرغم أن الاتحاد والكرامة هما صاحبي شعبية جماهيرية هائلة على طول مساحة سوريا، إلا أن الجماهير افتقدت هذا اللقاء في أكثر من موسم، بسبب تواجد الناديين في مجموعتين مختلفتين، حسب طريقة الدوري.
غياب الكبيرين
منذ نهاية موسم 2009/2010 الذي كان فيه الكرامة خصما صعبا للجميع وحل بالمركز الثاني في الدوري خلف الجيش، وأحرز لقب الكأس على حساب النواعير، غابت الألقاب عن سفير حمص، فلم يحقق أي إنجاز يذكر سوى وصافة الكأس عام 2017.
ومنذ تتويج الاتحاد بكأس الجمهورية عام 2011، غاب الفريق عن منصات التتويج وأفضل إنجازاته كانت وصافة الدوري بفارق المواجهات المباشرة مع الجيش عام 2018.
اليوم جماهير الكرة السورية تتحسر على واقع الفريقين، الذي لا يسر محبيهما، ومكانهما بجدول الترتيب بعد 11 مرحلة، يعكس الواقع المرير لناديين حازا معا 14 لقبا للدوري و17 لقبا للكأس فضلا عن البصمة الآسيوية لكليهما.
فالكرامة حل وصيفا لدوري أبطال آسيا عام 2006 ووصيفا لكأس الاتحاد الآسيوي 2009، بينما الاتحاد حقق لقب كأس الاتحاد 2010.
الاتحاد هو النادي الوحيد الذي شارك في كل نسخ الدوري السابقة (50 نسخة)، ويحسب للكرامة أنه لم يهبط منذ مشاركته الأولى موسم 1968/1969.
ولذلك تعد مباراتهما الأكثر تكرارا في الدوري، إذ يحمل اللقاء القادم الرقم 95 بينهما على مستوى الدوري.
مواجهة فاصلة
من العلامات الفارقة في الدوري السوري تاريخيا أن الناديين تقابلا في مباراة فاصلة عام 2009، لتحديد البطل، بعد تساويهما في النقاط، ووقتها فاز الكرامة بنتيجة (2-1).
وإلى اليوم يعتبر أنصار الاتحاد أن المباراة الفاصلة لم يكن لها أساس من الصحة، وأن اللقب سلب منهم في وضح النهار، من منطلق أن الاتحاد فاز خارج ملعبه في حمص (2-1) قبل أن يخسر في حلب بهدف دون رد.
وطالب أنصار الاتحاد اعتماد قاعدة المواجهات المباشرة باحتساب الهدف خارج الملعب باثنين، واعتبار فريقها فائزا لأفضلية التسجيل خارج ملعبه.
ومن المفارقات أيضا أن المرة الوحيدة التي حسم فيها اللقب بفارق المواجهات المباشرة، كان ضحيتها الاتحاد عام 2018 لمصلحة الجيش.
المواجهة 35

ويحمل لقاء الجولة الـ12 من الدوري بين الفريقين، الرقم 35 في المسمى الاحترافي، الذي انطلق موسم 2002-2003 وقد فاز الاتحاد 13 مرة مقابل 10 تعادلات و11 فوزا للكرامة.
وعلى هامش الكلاسيكو غاب اللقاء بينهما موسم 1979-1980 لوجودهما في مجموعتين مختلفتين وكذلك موسم 2014-2015.
أما الموسم الأول الذي تقابلا فيه كان موسم 1968-1969 وفاز الاتحاد في حمص (2-1)، حيث سجل للاتحاد عبد السلام سمان ومحمد هواش وللكرامة جميل جرو من ركلة جزاء وتعادلا في حلب (1-1).
تفوق الكرامة
أكثر موسم تقابلا فيه كان موسم 1994-1995، حيث التقيا 6 مرات، منها 4 في دوري الأقوياء "الفاينال فور" وفي ذاك الموسم فاز الكرامة 4 مرات وتعادلا مرتين ومع ذلك فاز الاتحاد باللقب.
لقاء وحيد جمع الناديين في نهائي الكأس وكان ذلك عام 2008 وفاز الكرامة بهدف مقابل لا شيء.
وكان الفوز الأكبر في لقاءات الناديين، حققه الكرامة خلال دوري الأقوياء 1995، عندما هزم الاتحاد بـ5 أهداف دون رد.
في المقابل، كان أكبر انتصار للاتحاد في ذهاب موسم 2017-2018 برباعية نظيفة في حمص.
وفي الموسم الماضي فاز كل منهما بملعب الخصم ففاز الكرامة في حلب (2-1) ورد الاتحاد في حمص بهدف دون رد.
قد يعجبك أيضاً



