إعلان
إعلان

الاتحاد الياباني يجهز الحكام الإماراتيين للمستقبل

KOOORA
28 أغسطس 201420:00
الحكام الإماراتيين قبل إنطلاق إحدى مباريات البطولة الجامعية باليابان
بدأ الاتحاد الياباني لكرة القدم تفعيل اتفاقية التعاون مع الاتحاد الإماراتي لكرة القدم لتطوير كرة القدم في الإمارات.

وشهد الجمعة خوض حكام الساحة الإماراتيين اختبارات مكثفة في مدينة ناناو بمحافظة إيشيكاوا اليابانية بهدف تطويرهم للمستقبل.

وكان الاتحادان الياباني والإماراتي قد جددا اتفاقية التعاون في نوفمبر 2013 والتي تركز على تطوير كرة القدم الإماراتية كإرسال الحكام واللاعبين الشبان والإدارات الإماراتية لليابان وأيضاً تطوير كرة القدم النسائية الإماراتية بشكل شامل.

ومن شأنها أن تفتح هذه الاتفاقية الباب أمام الحكام الشبان الإماراتيين لخوض التدريبات في اليابان التي استمرت لأسبوع قبل أن تختم في الجمعة والتي شهدت مشاركتهم في إدارة بعض مباريات بطولة لطلاب الجامعات تحمل اسم "كأس التحدي النسخة الثانية".

وأوضح الاتحاد الياباني عبر موقعه الرسمي بأن الحكام الشبان من الإمارات نجحوا في إدارة مباريات البطولة بغض النظر عن حاجز اللغة مع اللاعبين اليابانيين.

حاجز اللغة بين الحكام الإماراتيين واللاعبين اليابانيين لم يمنع المسئول على برنامج تطوير التحكيم الياباني نوبورو إيشياما من مدح تجربة الاستعانة بالحكام الإماراتيين والشرق الأوسطيين بشكل عام في البطولات اليابانية.

وأكد عبر الموقع الرسمي للاتحاد الياباني بالقول:" للمرة الثانية تقام هذه البطولة في محافظة إيشيكاوا لتساهم في رفع مستوى لاعبي الجامعات، هذا العام كان مختلفاً عن العام الماضي لأنه شهد مشاركة حكام من الإمارات بطلب من الاتحاد الإماراتي لكرة القدم، لقد كانت التجربة رائعة بالنسبة لطلاب الجامعات لأنهم لأول مرة يتعرفون على ثقافة جديدة ومختلفة عن اليابان".

فقد نظر إيشياما إلى موضوع تواجد الحكام الإماراتيين في اليابان بمنظور آخر مختلف كلياً عن فكرة الفوز والخسارة، حيث أوضح للموقع:" اصطدام اللاعبين في مشكلة عدم قدرتهم على التواصل مع الحكام الإماراتيين بسبب اللغة ستكون درساً لهم وأيضاً حافز قوي للتطور داخل الملعب وخارجه بالمستقبل، حتى الإماراتيين تعاملوا مع تجربة اللعب لدينا بطريقة أخرى، لقد اضطروا على اتباع نظام غذائي مختلف عن اليابان بسبب تعاليم دين الإسلام، لكنهم تعاملوا مع تلك الظروف بمرونة ولهذا أنا متأكد من أن تجربتهم في اليابان ستكون لها أثر إيجابي عليهم".

وحول المقارنة بين حكام الكرة اليابانية وحكام الكرة الإماراتية الذين يمتلكون بعض السلبيات بحسب وجهة نظر إيشياما، فأنه أوضح عبر مثال بسيط قائلاً للموقع الرسمي:" رأيت الحكام الإماراتيين يعانون من حروق الشمس على وجوههم بعد أربعة أيام من بقائهم في اليابان، شعرت بالحزن عليهم لأن درجة الحرارة في بلادهم تصل إلى 45 درجة مئوية، ولهذا أعتقد بأنهم لن يستطيعوا لعب كرة القدم في النهار".

لم يكن المسئول إيشياما الوحيد الذي يمتدح تجربة مشاركة الحكم الإماراتي في اليابان، بل أيضاً اللاعبين الشبان الذين شاركوا في البطولة الجامعية، حيث صرح المهاجم كازويوشي كاراشيما من فريق كلية نيجاتا اليابانية للموقع الرسمي للاتحاد الياباني بالقول: لقد شاركت النسخة الأولى للبطولة لتكون هذه مشاركتي الثانية، في هذا العام استمتعت باللعب مع الحكام الإماراتيين، لقد تعلمت منهم ثقافتهم في الطعام لأنني جلست معهم بعض الوقت، كما أدركت بأنني في حاجة ماسة لفهم القوانين التحكيمية بعد النقاش معهم، في المباريات كانوا صارمين معنا ليكون هذا الأمر مفيداً بالنسبة لي، بعد هذه المشاركة سأستمر في تحسين مستواي.

يذكر أن الاتحاد الياباني لكرة القدم وقع حتى الآن بشكل رسمي مع تسعة اتحادات آسيوية وأوروبية اتفاقيات تعاون ومن بينهم الاتحاد الأردني والإيراني والفرنسي والإسباني.
صورة جماعية لحكام الإمارات مع مسؤولي ولاعبي البطولة الجامعية باليابان
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان