
<FONT color=#808080>كتب : ريان الجدعاني </FONT>
كشف رئيس الإتحاد الياباني لكرة القدم السيد جونجي أوغورا (
كشف رئيس الإتحاد الياباني لكرة القدم السيد جونجي أوغورا ( 72 عاماً ) عن قلقه تجاه إرتفاع المشاعر المعادية لليابان في الصين بعد إنتشار المظاهرات في أغلب شوارع الصين ضد اليابان .
إرتفاع المشاعر المعادية لليابان في الصين أتت بعد أن قامت الشرطة البحرية اليابانية بالقبض على قبطان صيني والذي أصطدم بإحدى سفن خفر السواحل اليابانية في منطقة قريبة من الجزر المتنازع عليها بين البلدين وهي جزر سينكاكو التابعة لمحافظة أوكيناوا اليابانية .
القضية السياسية والتي كبرت بين الدولتين جعل الجماهير الصينية تتوعد المنتخبات اليابانية والتي ستلعب في الملاعب الصينية مرتين فالأول ستكون في منافسات كأس أمم آسيا للشباب ( تحت 19 ) والتي ستنطلق في شهر أكتوبر القادم أما عن البطولة الثانية فأنها ستكون لمنافسات دورة الألعاب الآسيوية بمدينة غوانغزهو الصينية والتي ستنطلق من يوم 12 من شهر نوفمبر القادم .
إرتفاع المشاعر المعادية تجاه اليابان جعل السيد أوغورا يطالب الإتحاد الصيني لكرة القدم بحماية منتخبي اليابان للشباب والأولمبي في البطولتين القادمتين بحيث قال :[ هناك مخاوف من وصول هذه المشاعر إلى ملاعب كرة القدم ، يجب على الإتحاد الصيني التحرك لحل هذه المشكلة ] .
فقد سبق أن تعرضت المنتخبات اليابانية للإيذاء في الملاعب الصينية ففي كأس أمم آسيا 2004 والتي أقيمت في الصين قامت الجماهير الصينية بإطلاق صافرات الإستهجان تجاه السلام الوطني الياباني في جميع المباريات التي خاضها الساموراي الأزرق في البطولة .
وفي دورة الألعاب الأولمبية 2008 ببكين أستمرت الجماهير الصينية في إطلاق صافرات الإستهجان تجاه السلام الوطني الياباني بجانب إطلاق الكلمات البذيئة بحق اللاعبين اليابانيين .
إلا أن الحدث الأكبر والذي أعتبر تطوراً خطيراً في هذا الموضوع فقد كان ببطولة كأس شرق آسيا 2008 والتي أقيمت بالصين بحيث ألتقى المنتخبان في الجولة الثانية ليشهد هذا اللقاء تعمد لاعبي الصين في إرتكاب المخالفات بحق لاعبي اليابان وتحديداً من المدافع الصيني لي ويفينغ ( 31 عاماً ) والذي أتبع الأساليب الخشنة تجاه لاعبي اليابان في أكثر من مرة قبل أن يختم تصرفاته بخنق رقبة قائد المنتخب الياباني لاعب الوسط كيتا سوزوكي ( 29 عاماً ) ليعطي صورة سوداوية تجاه علاقة البلدين من ناحية الرياضة .