أكد رئيس الاتحاد الياباني لكرة القدم كونيا دايني ( 69 عاماً ) بأن اتحاده سيدخل مرحلة جديدة من التحديات الداخلية والخارجية هدفها تطوير الكرة اليابانية لتكون من أقوى الكرات بالعالم وليس في قارة آسيا فقط.
وكان الرئيس دايني قد نجح يوم أمس الأربعاء في الفوز بولاية أخرى تمتد لعامين آخرين بعد وصوله لهذا المنصب لأول مرة في عام 2012 ليكون الرئيس رقم 13 في تاريخ الاتحاد الياباني الذي تأسس بعام 1921 بجانب نجاح كوزو تاشيما ( 56 عاماً ) في تمديد ولايته في عضوية نائب الرئيس بعكس ميتسورو موراي ( 54 عاماً ) والسيدة اكيكو مابوتشي ( 66 عاماً ) اللذان يتحصلان لأول مرة على عضوية نائب الرئيس ، حيث يتولى موراي حالياً منصب رئيس رابطة الدوري الياباني منذ شهر فبراير الماضي أما عن السيدة مابوتشي فأنها تعتبر أول امرأة تقتحم أبواب الاتحاد الياباني لكرة القدم.
بعد الإعلان عن المناصب ، أصدر رئيس الاتحاد الياباني دايني عبر الموقع الرسمي للاتحاد الياباني خمسة أوامر يرغب الاتحاد في تنفيذها على مدى عامين وهي :
1- تطوير الاتحاد الياباني لكرة القدم.
2- تطوير منتخب اليابان.
3- زيادة شعبية كرة القدم داخل اليابان
4- تقوية صوت اليابان في الاتحاد الدولي "الفيفا"
5- التعاون مع رابطة الدوري الياباني في تطوير الدوري المحلي.
وأوضح دايني عن الهدف الأول عبر الموقع الرسمي للاتحاد بالقول : نحن ندرس الآن خطة تسمى "إصلاح الاتحاد الياباني" ، علينا أولاً تغيير بعض الشروط والقوانين بالاتحاد لتكون مطابقة لشروط وقوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم ، تلك القوانين ستساعدنا في زيادة الشفافية داخل الاتحاد مع تأسيس لجنة مستقلة عن الاتحاد أسمها "المحكمة الرياضية" ، سنراقب حالات التلاعب بنتائج المباريات وحالات العنصرية.
وحول تطوير منتخب اليابان والكرة اليابانية بشكل عام أكد دايني بالقول : لم يعد المنتخب الوطني يمثل رياضة كرة القدم فقط بل أصبح يمثل الرياضة اليابانية بشكل عام ويمثل الشعب والوطن ، في هذا العام سيخوض منافسات كأس العالم 2014 بالبرازيل وايضاً سيخوض منتخب السيدات منافسات كأس آسيا 2014 بفيتنام التي ستكون مؤهلة إلى كأس العالم 2015 بكندا ، تطوير هذه المنتخبات ستكون عن طريق زيادة شعبية كرة القدم داخل البلاد عبر تأسيس برنامج "تعزيز الرياضة المحلية" و"تأسيس الثقافة الرياضية" ، سيهتم هذان البرنامجان في دعوة وتشجيع كبار السن والأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة ذكور وإناث في ممارسة كرة القدم على نطاق واسع ، زيادة شعبية هذه الرياضة ستطور منتخبي الرجال والسيدات وايضاً منتخبات الصالات والشاطئ.
سيبدأ الاتحاد الياباني لكرة القدم في رعاية كرة القدم النسائية وتطوير العنصر النسائي داخل المستطيل الأخضر وخارجها أي الإداريات والعاملات بالأندية والاتحاد ، ولهذا ستكون اكيكو مابوتشي المسؤولة الرئيسية على هذا الملف عندما أكدت عبر الموقع الرسمي للاتحاد الياباني بالقول : لقد كنت من أكبر المشجعات في فترة تأسيس الدوري الياباني للمحترفين 1993 لتصبح رياضة كرة القدم جزء من حياتي ، أمامي الآن مهمة رئيسية وهي دعم وتطوير الفتاة والمرأة اليابانية داخل نطاق كرة القدم ، حان الوقت ليسمع الاتحاد الياباني صوت مختلف عن الذكور ، نشاهد الآن في مباريات الدوري الياباني وايضاً مباريات المنتخب الوطني وجود عدد كبير من المشجعات الاناث وهذا الأمر يثبت حقيقة ارتفاع شعبية كرة القدم عند الفتيات والسيدات ، تلك الشعبية ستكون مصدر قوتنا في تطوير الكرة النسائية بالبلاد.
سيكون كوزو تاشيما ، الذي مدد عضويته كنائب للرئيس ، متكفل في مهمة تقوية صوت اليابان داخل مقر الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" عندما أوضح عبر الموقع الرسمي بأنه سيترشح لعضوية اللجنة التنفيذية بالاتحاد الدولي حيث قال : مستعد لمساعدة السيد دايني في ما يتعلق بهدف "تقوية صوت اليابان" عندما أترشح للجنة التنفيذية بالاتحاد الدولي ، حان الوقت لكي يكون لليابان صوت مؤثر وقوي داخل الفيفا ، لن يكتفي الاتحاد الياباني بتطوير الكرة اليابانية بل سنطور قارة آسيا وتحديداً منطقة شرق آسيا التي تعتبر سوق تجاري هام للاتحاد الآسيوي لكرة القدم ، يجب أن تكون اليابان سيدة قارة آسيا.
أما عن التعاون بين الاتحاد الياباني ورابطة الدوري الياباني التي تأسست بعام 1991 فأن ميتسورو موراي أوضح سياسة هذا التعاون للموقع الرسمي بالقول : الكل يعلم بأن الدوري الياباني ساهم في زيادة شعبية الكرة بالبلاد وتطوير المنتخب الوطني ، التعاون مع الاتحاد الياباني سيساعد في تطوير الأندية اليابانية واللاعب الياباني تحديداً كإصلاح وتطوير دوريات الفئات السنية الناشئين والشباب ودوري السيدات ، سيكون التركيز على زيادة شعبية الدوري داخل البلاد وخارجها ليكون دوري عالمي.


