أكد عضو اتحاد كرة القدم العراقي كامل زغير نفيه للاخبار المتواترة بشأن قرب التعاقد مع المدرب الصربي بورا ميلوتينوفيتش لقيادة المنتخب الوطني العراقي بعد انتهاء مهمة حكيم شاكر مع الفريق والمقررة بعد انتهاء مباراة اندونسيا في تصفيات كاس اسيا عام 2015.
واشار زغير في تصريح خاص بكووورة: "التوجه الحالي لجميع اعضاء الاتحاد هو الاتفاق بشكل نهائي مع المدرب حكيم شاكر للاستمرار بقيادة الفريق بموجب عقد رسمي ولمدة لاتقل عن ثلاث سنوات شريطة التفرغ للمهمة الوطنية".
واضاف زغير: "ان فرصة المدربين الاجانب تبدو الاضعف في قيادة المنتخب العراقي بعد النجاح الذي تحقق على يد شاكر في بطولتي غربي اسيا في الاردن وخليجي 21 في المنامة ولان الاتحاد (حسب قوله) لا يريد تكرار سلسلة المشاكل التي حدثت خلال مدة التعاقد مع زيكو واخلاله بالعقد الرسمي مع الاتحاد الامر الذي ترك اثارا سلبية على مسيرة المنتخب العراقي في تصفيات كأس العالم 2014".
وخلص عضو الاتحاد العراقي الى القول بان الفكرة التي تنضج في اذهان اعضاء الاتحاد هي اسناد مهمة قيادة منتخب الشباب الى مدرب عراقي اخر على ان يبقى حكيم مشرفا عاما على جميع المنتخبات الوطنية لمزيد من التخصص والتركيز في العمل.
وكانت انباء عراقية سابقة قد اشارت الى ان رئيس الاتحاد العراقي السابق حسين سعيد هو من يقود التفاوض مع المدرب الصربي بورا وان الاخير سيحضر الى دبي لمشاهدة مباراة العراق مع اندونيسيا ليتم الاتفاق معه رسميا لتولي المهمة وقيادة الفريق طوال التصفيات المونديالية على ان يجدد العقد تلقائيا في حال بلوغ العراق نهائيات كأس العالم في البرازيل عام 2014.
EPA