


أعلن قيادي باتحاد الكرة السوداني المعترف به خارجيا، ويدير الأمور بشكل مؤقت، تفاصيل جديدة حول إخلاء مقره، والاتصالات التي تمت مع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، حول تطورات أزمة الكرة السودانية.
وجاءت التفاصيل اليوم السبت، مصحوبة بنفي قاطع لما تم تداوله، عن نية الاتحاد الشروع في عملية التسليم والاستلام مع المجموعة المنتخبة يوم 30 أبريل / نيسان الماضي خلال اليومين المقبلين.
وأخلت السلطات السودانية، الخميس الماضي، مقر اتحاد كرة القدم، بالقوة الجبرية عن طريق قوة من الشرطة، سمحت لقيادات من مجموعة "الإصلاح والنهضة" بالدخول للمقر، بينما تم منع مجموعة "التطوير والنهضة" التي تجد الاعتراف من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".
ونفى محمد سيد أحمد، مساعد رئيس الاتحاد السوداني، في نشرة تلقى كووورة نسخة منها، ما يتم تداوله بخصوص أزمة الاتحاد السوداني وتدخل طرف ثالث فيها هو وزارة العدل عبر الشرطة.
وأوضح "لم يعقد اي اجتماع بين رئيس الاتحاد الدكتور معتصم جعفر، والسكرتير العام المحامي مجدي شمس الدين، مع رئيس البرلمان إبراهيم أحمد عمر، بخصوص الأزمة، ولم يعدوه بإتمام عملية التسليم والتسلم".
وأضاف:" يبدو أن مروجي هذه الشائعة يحلمون في وضح النهار".
وأضاف "سنواصل عملنا مع الاتحادين الدولي والقاري، وسنضطلع بمسؤولياتنا كاملة في إدارة النشاط الرياضي، وسنشرف على مباريات الأندية الثلاثة بمسابقات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، والمنتخب الوطني ضد منتخب مدغشقر على تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2019".
وكشف سيد أحمد عن أن قرار وزارة العدل، يتحدث عن تسليم المقر، ولكن إدارة النشاط والتواصل مع الاتحادات المحلية وأندية الدرجة الممتازة والاتحادين الدولي والقاري، يتم عن طريق الاتحاد الشرعي برئاسة معتصم جعفر".
وتابع "مجموعة الإصلاح والنهضة استولت فقط على المقر، ولا تستطيع إدارة الاتحاد، فقرار وزارة العدل يتحدث عن تسليم المقر لهم، باعتباره أحد المباني الحكومية، ولم يتحدث عن شرعية، والفرق كبير ما بين تسلم المقر والشرعية التي تمنحهم حق إدارة النشاط".
وقال مساعد رئيس الإتحاد السوداني إنهم في مجلس الإدارة يديرون الأزمة على محورين، الأول داخليا مع القضاء ووزارة العدل، حيث تقدموا بطعن للمحكمة الإدارية ضد قرار وكيل وزارة العدل بتسليم مقر الاتحاد بالقوة الجبرية لمجموعة الإصلاح والنهضة".
وأردف "أما المحور الثاني فهو دولي وقاري مع الفيفا والكاف، اللذان يعلمان بكل ما يدور داخليا، حيث أحطناهم بكل التفاصيل، وطلبنا منهم عدم إصدار أي قرار قبل أن تؤدي أنديتنا ومنتخبنا مبارياتهم المعلنة، حتى لا يتضرر السودان".
وختم "نؤكد للذين قالوا إن الاتحاد الدولي لن يتدخل، أنهم واهمون، وأن الفيفا سيطبق المادتين (14) و(19) من نظامه الأساسي على السودان، بتعليق العضوية وتجميد النشاط، لأن تدخل طرف ثالث أصبح واضحا ولا يحتاج لتقصي حقائق، بعد تدخل وزارة العدل والشرطة وتسليمهم مقر الاتحاد لمجموعة الإصلاح والنهضة".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



