أصبح ماريو زاجالو، الوحيد في العالم الذي فاز بـ 4 ألقاب في تاريخ المونديال، مع البرازيل، اثنين كلاعب واثنين على دكة البدلاء، ثالث نجم تخلد ذكراه بتمثال من شمع بالحجم الطبيعي في متحف منتخب السامبا.
وحتى الآن، كان الاتحاد البرازيلي لكرة القدم يكرم بهذه اللفتة شخصين فقط وهما بيليه، بطل العالم 3 مرات وأفضل لاعب كرة قدم في العالم 6 مرات، واللاعبة مارتا فييرا دا سيلفا.
ويضاف تمثال زاجالو البالغ من العمر 91 عاما إلى مقتنيات المتحف الذي يجمع كل الكؤوس والجوائز التي حصل عليها منتخب راقصي السامبا.
ويمتلك الجناح الأيسر السابق، ابن مدينة ماسايو عاصمة ولاية الاجواس والمنتمي لعائلة ذات أصول لبنانية، تاريخا مشهودا له مع كرة القدم من خلال فوزه بكأس العالم مرتين كلاعب، ومرة كمدرب، وأخرى كمساعد مدرب.
وكان زاجالو قد فاز بكأس العالم مرتين عندما كان لاعبا، 1958 وكانت أول مرة يفوز فيها منتخب "راقصي السامبا" بكأس العالم، و1962 ليحتفظ باللقب العالمي.
وبعد ذلك تمكن "الأستاذ"، كما يلقب في البرازيل، من الفوز بكأس العالم للمرة الثالثة في تاريخ بلاده، ولكن هذه المرة كمدرب في مونديال 1970.
أما آخر مرة فاز بها زاجالو بكأس العالم فكانت في الولايات المتحدة عام 1994 وعمل وقتها مساعدا للمدرب.
ودرب زاجالو العديد من الأندية مثل فلومينزي وفلامنجو وبوتافوجو وفاسكو دا جاما وبانجو والهلال والنصر السعوديين، وقاد منتخبي الإمارات والسعودية.
|||3|||
قد يعجبك أيضاً



