
Getty Imagesلم تعد قضية بيع أسهم كأس العالم مجرد فكرة مشروع لم تكتمل، بل تحولت إلى معركة مفتوحة تهدد عرش جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم.
في خطوة تصعيدية غير مسبوقة، طالبت رئيسة الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، ديبي هيويت، بفتح تحقيق كامل وشامل في خطة رئيس الفيفا الجذرية لبيع حصص من المونديال لمستثمرين خواص، وكشفت عن تفاصيل مكالمة سرية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لرفع الحظر عن نجم المنتخب الأمريكي.
وبحسب "ذا صن" البريطانية، وجهت هيويت رسالة شديدة اللهجة إلى إنفانتينو والأمين العام للفيفا ماتياس جرافستروم، طالبت فيها بالكشف الفوري عن جميع الوثائق المتعلقة بمخطط البيع، قبل اجتماع مجلس الفيفا الحاسم الشهر المقبل.
وأكدت هيويت، التي تشغل أيضاً منصب نائب رئيس الفيفا، أن على جميع أعضاء المجلس الاطلاع على الملفات كاملة، مشددة على ضرورة إجراء مراجعة مستقلة، رغم إعلان الفيفا إلغاء المقترحات بعد موجة غضب عالمية.
ولم تتوقف مطالب هيويت عند ملف البيع، بل طالبت بتوضيح رسمي لقرار مثير للجدل يتعلق بتعليق إيقاف مهاجم المنتخب الأمريكي فولارين بالوغون عن المشاركة في كأس العالم هذا الصيف.
وكان من المقرر أن يغيب بالوجون عن مواجهة دور الـ16 أمام بلجيكا بعد طرده أمام البوسنة والهرسك، إلا أن الحظر تم تعليقه لمدة عام كامل بعد اتصال مباشر من الرئيس دونالد ترامب، ليتمكن المهاجم من المشاركة.
ويأتي هذا التصعيد في وقت يتمسك فيه إنفانتينو، بموقفه رغم العاصفة، مؤكداً نيته الترشح لإعادة انتخابه في مارس المقبل.
وكانت فكرة البيع، التي تم تسريبها ثم التخلي عنها وسط إدانة دولية، قد دفعت المعارضين بقيادة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" إلى حشد قواهم، حيث هدد الأخير بالانسحاب من جميع بطولات الفيفا المستقبلية ما لم يستقل إنفانتينو، قبل أن يتراجع عن التهديد في أغسطس بعد تعهد بعدم العودة للمشروع.
لكن المعركة انتقلت إلى ساحات القضاء، حيث رفع يويفا والاتحاد الآسيوي واتحاد الكونكاكاف دعاوى قضائية يتهمون فيها إنفانتينو بالاحتيال في تقييمه للبطولة بمبلغ 15 مليار جنيه إسترليني، مطالبين السلطات السويسرية بالتدخل، كما رفعوا دعاوى "كشف وثائق" في ثلاث ولايات أمريكية هي نيويورك وفلوريدا وكولورادو.
يمكنكم مناقشة الموضوعات والأخبار بشكل أعمق في منتديات كووورة
وفي ضربة جديدة لرئيس الفيفا، سحبت عدة اتحادات وطنية، من بينها الاتحاد الإنجليزي، رسمياً خطابات دعمها لإنفانتينو، في إشارة واضحة إلى أن معركة انتخابات مارس المقبل قد تكون الأشرس في تاريخ الفيفا.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



