


أطلق اتحاد الإمارات لكرة القدم، مشروعا وبرنامج لتطوير منتخبات الشباب، تحت إشراف لجنة المنتخبات والشؤون الفنية، وذلك تماشياً مع إستراتيجيته الجديدة ورؤيته حتى 2038.
ويهدف المشروع إلى اكتشاف وانتقاء المواهب الكروية من الفئتين العمريتين تحت 13 و14 عاماً، بالتعاون والتنسيق مع أندية الإمارات، والعمل على تأسيس وإعداد تلك المواهب وتطويره من خلال برامج فنية مستحدثة، واتباع سياسة وفلسفة تدريبية موحدة.
وشهد البرنامج، عودة منافسات دوري المناطق، بمشاركة 125 لاعباً من مواليد 2007 و2008، تم توزيعه على خمسة فرق تمثل أندية أبوظبي، دبي، الشارقة، الفجيرة ورأس الخيمة.
ويشتمل البرنامج، على ثلاثة مراحل يتم تنفيذها خلال الموسم الحالي، والمرحلة الأولى من البرنامج، بدأت على ملاعب اتحاد الكرة، وأندية بني ياس، الشارقة، اتحاد كلباء والإمارات.
وتتضمن أداء اللاعبين لمجموعة من التدريبات الفنية والبدنية مرتين أسبوعياً يومي الاثنين والأربعاء، خلال الفترة الأولى من البرنامج، على أن يقوم مدربو مراكز التدريب التابعة لاتحاد الكرة، بعمل زيارات ميدانية لمتابعة تدريبات هؤلاء اللاعبين في أنديتهم، ومشاركتهم في مسابقات المراحل السنية.
وتشهد المرحلة الثانية، استمرار أداء اللاعبين للتدريبات، والمباريات بين فرق المناطق، على أن يتم انتقاء أفضل المشاركين للعب خلال مباريات المرحلة الثالثة للبرنامج، وليتم اختيار أفضل 25 لاعباً منهم لتشكيل نواة منتخب الإمارات للناشئين تحت 14 عاماً.
وأكد الشيخ راشد بن حميد النعيمي، رئيس اتحاد الإمارات لكرة القدم، أن مشروع مراكز التدريب في اتحاد الكرة، سيكون مح
طة انطلاق جديدة لاكتشاف الموهوبين الجدد وصقل مواهبهم، وتوفير أفضل السبل لإعدادهم للمستقبل، من أجل خدمة الكرة الإماراتية والمنتخبات.
وأشار إلى أن هذا المشروع يخدم رؤية 2038، ويسهم بتهيئة قاعدة جيدة للمنتخبات، ويردم أي فجوة محتملة بين الأجيال الكروية، موضحاً أن اتحاد الكرة يعمل على تطبيق استراتيجيته، من أجل الوصول إلى أهدافه وتحقيق طموحات جماهير الكرة.
وقال، إن التركيز على اللاعبين الصغار، سيوفر فرصة لخلق جيل جديد قادر على تحمل مسؤولياته في الأندية والمنتخبات، وأن عودة دوري المناطق ستزيد عدد المباريات التي يخوضوها الصغار، وهذا الأمر يصقل المواهب، ويعد اللاعب مبكراً للمباريات والمنافسات القوية.
وأضاف أن التعاون بين الأندية، ولجنة المنتخبات، وأسر اللاعبين، أمر ضروري لإنجاح المشروع، مؤكداً أن تعليم اللاعبين الصغار على الطرق الصحيحة في التدريب والتغذية واللياقة البدنية والذهنية، سيكون له انعكاسات إيجابية على عطائهم وأدائهم وتجاربهم في المستقبل.
قد يعجبك أيضاً



