


ستكون نهائيات كأس آسيا لكرة القدم في الإمارات، والتي تنطلق في 5 يناير المقبل، النسخة الأكبر في تاريخ هذه البطولة.
وشهد تاريخ البطولة، تطور شعارها في كل نسخة، ليعبر عن روح الدولة المضيفة والتنوع الثقافي في قارة آسيا.
وأشار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عبر موقعه الرسمي اليوم الأحد، إلى أن الإمارات، تأتي ضمن 5 دول استضافت النهائيات مرتين في تاريخها، مضيفا أن شعار البطولة شهد تطوراً كبيراً منذ أن استضافت البطولة للمرة الأولى عام 1996.
وأكد الاتحاد أن شعار كأس آسيا 1996، عبر عن دولة صاعدة في منطقة غرب آسيا، وعن الحيوية في المدن الثلاث أبوظبي ودبي والعين، وكذلك وحدة قارة آسيا.
وبعد مرور أكثر من عقدين، فإن شعار كأس آسيا يرتبط بشكل أكبر بألوان علم الإمارات، ويتضمن الثقافة العربية في تصميمه.
وفي هذا الشعار، يحمل كل لون من ألوان علم الإمارات معنى مهم في تصميم الشعار، حيث أن الأحمر يعبر عن الشجاعة والقوة، والأخضر يعبر عن الأمل والمتعة والحب، والأبيض يعكس معنى السلام والثقة، والأسود يركز على التضامن.
كما أن هذه الألوان تحمل دلالة على الوحدة والقوة للمنتخبات الـ24 المشاركة في البطولة، وهو أكبر رقم من المنتخبات المشاركة في تاريخ البطولة.

ومن المحطات البارزة في تاريخ كأس آسيا، نسخة عام 2007، عندما تشاركت 4 دول في تنظيم النهائيات، وهي ماليزيا وإندونيسيا وفيتنام وتايلاند، واحتفالاً بهذه المناسبة، تم تصميم الشعار على هيئة كرة قدم، مع 4 مربعات، يعبر كل منها عن إحدى الدول المضيفة.
وعندما انتقلت البطولة إلى قطر عام 2011، حمل الشعار غزال المها، والذي يعتبر شعار الدولة، في حين تم التعبير عن روح قارة آسيا عبر إطار دائري وصورة الشمس الصاعدة من الشرق، وحمل الشعار أيضاً اللون العنابي الخاص بدولة قطر في الجانب الغربي.
أما شعار البطولة عام 2015، فجاء ليعبر عن فصل الصيف الجميل في أستراليا، مع التعبير عن وحدة قارة آسيا وطاقة كرة القدم، كما حمل الشعار تعبيرا عن أستراليا مع أشرطة ذهبية تعبر عن المدن المضيفة سيدني وملبورن وبريسبان وكانبيرا ونيوكاسل.
وتم تصميم كل شعارات كأس آسيا بصورة إبداعية، لتترك تأثيرا مميزا على جماهير كرة القدم في كافة أرجاء العالم، ومع بقاء أيام على انطلاق النسخة المقبلة فإن شعار كأس آسيا 2019 في الإمارات بات من العلامات المميزة في كافة أرجاء الدولة.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



