إعلان
إعلان
main-background

الاتحاد الإسباني يراهن على نجاح دي لا فوينتي

efe
08 ديسمبر 202212:09
لويس دي لا فوينتيEPA

أصبح لويس دي لا فوينتي مدربا لمنتخب إسبانيا، خلفا للويس إنريكي، بعد خروج الماتادور من كأس العالم 2022 من ثمن النهائي.

ويتواجد دي لا فوينتي منذ 2013 في الطاقم الفني للاتحاد الإسباني، وفاز ببطولتي أوروبا تحت 19 و21 عاما، وفضية أولمبياد طوكيو 2020.

والآن وهو في عمر 61 عاما، نال فرصة كبيرة لقيادة الفريق الأول، من أجل مواصلة مسار النجاحات.

وسبق لدي لا فوينتي تدريب أتلتيك بيلباو وديبورتيبو ألافيس، وينسب له الفضل في اكتشاف العديد من اللاعبين الصاعدين في منتخبات الشباب.

ومر من تحت يديه في قطاع الناشئين بالمنتخبات، 8 لاعبين يلعبون حاليا في الفريق الأول وعمرهم أقل من 21 عاما، وفي المجمل، تولى تدريب 14 لاعبا من الفريق الأول في قطاعات الناشئين.

ولذلك كان رهان الاتحاد الإسباني على استمراريته مع هذا الجيل، والمراهنة على استمرار أسلوب اللعب القائم على السيطرة على اللعب والكرة والذي زرعه لويس دي لا فوينتي في داخلهم، ولكن من خلال خطط فنية متعددة.

وتعد طريقة 4-2-3-1 هي الطريقة المفضلة لدي لا فوينتي، وتعد التشكيلة القائمة على مهاجم "9" وهمي، سر نجاحاته الأخيرة سواء في أمم أوروبا تحت 21 عاما أو في أولمبياد طوكيو.

واستطاع دي لا فوينتي في مباراة ودية ومواجهات تصفيات بطولة أوروبا تحت 21 الحالية التي ستقام بين 21 يونيو/حزيران إلى 8 يوليو/تموز، أن يقدم فريقا يتميز بدفاع صلب استقبلت شباكه 6 أهداف في 11 مباراة، وحافظ على نظافة شباكه في 7 مواجهات، وسجل في المجمل 46 هدفا.

وقال دي لا فوينتي عن نفسه في مقابلة قديمة "أحقق النجاح لأنني أفعل ما أحب".

وعلى الرغم من أن لويس دي لا فوينتي، لم يكتسب خبرة التدريب في فرق كبرى، ولكنه معتاد على التعامل مع الضغوطات، وحدث ذلك قبل أولمبياد طوكيو حين تم الضغط عليه لاستدعاء راموس من الرأي العام وفي الداخل، ورفض ذلك.

وراهن على لاعبيه، وتلقى انتقادات خلال الدورة عن طريقة لعبه، ولكنه توج في النهاية بالميدالية الفضية، وهي أفضل نتيجة لفريق إسبانيا تحت 21 سنة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان