


ساورنا الاعتقاد أن الاتحاد الأردني لكرة القدم، سيمضي باللعبة نحو عهد جديد يختلف عما مضى، وبخاصة أن فترة توقف المسابقات لثمانية شهور، تعد كافية لإعادة التخطيط السليم لكرة القدم الأردنية من نقطة الصفر.
بطولة درع الاتحاد التي انطلقت دون التمكن من تأمين شركة راعية، كشفت المستور، ملاعب ظهرت بحالة يرثى لها، ومدرجات بلا مقاعد، ومدربون يشكون من ضغط المباريات في دور المجموعات لما لذلك من آثار سلبية على سلامة اللاعبين وبخاصة أنهم مبتعدون عن الملاعب لفترة طويلة.
ونظام بطولة درع الاتحاد، كان غريباً، حيث تم توزيع الفرق على ثلاث مجموعات بحيث يتأهل بطل كل مجموعة إلى جانب أفضل ثان من المجموعات الثلاث للدور نصف النهائي، وكان الأفضل للفرق تقسيمها على مجموعتين، وبحيث يتأهل الأول والثاني من كل مجموعة للدور نصف النهائي وتجنب الدخول بالتالي في حسابات معقدة لا نستطيع أن نوفر فيها للفرق العدالة في التنافس .
ففي الجولة الأخيرة لدور المجموعات من بطولة الدرع، وهي الحاسمة والمصيرية لتحديد المتأهلين، لم يقم الاتحاد الأردني بتوحيد المباريات كما كان يحصل عادة، تفادياً للتلاعب، ولتجسيد مبدأ تكافؤ الفرص بين كافة الفرق المتنافسة.
الاتحاد الأردني عجز عن اقامة مباريات الجولة الأخيرة بذات التوقيت لتجسيد مبدأ تكافؤ الفرص بين الفرق المتنافسة على التأهل، لأنه على ما يبدو لا يتوفر لديه الملاعب الكافية لاقامة ست مباريات بذات اليوم والتوقيت، فهناك ملاعب ما تزال قيد الصيانة رغم توقف المسابقات لثمانية شهور، مما أعطى فرقاً على حساب أخرى، فرصاً أفضل للتأهل.
اللوم لا يقع على الاتحاد الأردني وحده، وإنما على ممثلي الأندية الذين وافقوا على خوض البطولة وفق هذا النظام وهذه التعليمات، وهم من يتحملون الجزء الأكبر مما يحدث.
وعاد الاتحاد الأردني ليؤكد حجم التخبطات المستمرة، فرغم ضغط المباريات بدور المجموعات، منح الفرق المتأهلة لنصف النهائي، ثمانية أيام راحة، وهي فترة كافية لتدخل هذه الفرق بمعسكرات تدريبية لتحافظ على جاهزيتها خشية من التراجع إثر أيام الراحة الطويلة.
وشهدت البطولة أخطاء تحكيمية لم يقع فيها الحكام على امتداد موسم كامل، حيث جاءت الأخطاء ساذجة لكنها مؤثرة، ولعبت دوراً في تأهل فرق، وخروج فرق أخرى.
والسؤال الذي نطرحه على الاتحاد الأردني لكرة القدم في ختام هذا المقال، وفي ضوء غياب أصحاب الكفاءات العالية عن الدائرة الفنية ، عرّف ما يأتي:
-التخطيط: ...................................................................................؟.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



