ألغى الاتحاد الكويتي لكرة القدم الجمعية العمومية غير العادية المزمع
ألغى الاتحاد الكويتي لكرة القدم الجمعية العمومية غير العادية المزمع عقدها اليوم برئاسة الشيخ طلال الفهد رئيس الاتحاد لتعديل المادة 32 من النظام الأساسي لزيادة عدد أعضاء مجلس الإدارة من 5 أعضاء إلي 14 عضوا ليتماشي ذلك مع القانون المحلي الكويتي رقم 5 لسنة 2007 ، حيث أعلن الشيخ طلال خلال الاجتماع الذي حضرة 9 أندية هم الجهراء – الساحل – خيطان – التضامن – القادسية – الشباب – العربي – اليرموك – الصليبيخات وتغيب أندية المعايير الكويت – كاظمة – السالمية – الفحيحيل بجانب النصر عن وصول كتاب من الاتحاد الدولي لكرة القدم أمس واليوم و وبعد سلسلة من المراسلات التشاورية الضرورية مع الاتحادين الدولي والأسيوي للعبة منهما بالامتناع عن إجراء أي تعديل على النظام الأساسي للاتحاد الكويتي إلا بعد انتهاء عملية تعديل التشريعات الرياضية الوطنية بأكملها من قبل السلطات المختصة.
واصدر الاتحاد الكويتي مبينا عن الموقف النهائي للعمومية جاء فيه " سعينا طيلة الفترة الماضية أن نصطاد عصفورين بحجر واحد أو بعبارة أخرى تحقيق مطالب المجتمع الرياضي الدولي من خلال تعديل التشريعات الرياضية المحلية المتعارضة مع الميثاق الاولمبي وقوانين الفيفا من جهة , بالإضافة إلى تمكين الأندية الكويتية التي تشكل الجمعية العمومية لاتحاد الكرة من تحقيق الرغبة الأميرية السامية وتطبيق مادة النزاع في القوانين الكويتية بان يكون كل ناد كويتي ممثل بعضو في مجلس إدارة باتحاد الكرة من جهة أخرى , حتى نطوي ملف هذه الأزمة إلى الأبد.
وأضاف الاتحاد الكويتي خلال البيان : بمبادرة حسن نوايا من جانبنا بادرنا إلى الدعوة لجمعية عمومية لتعديل المادة 32 من النظام الأساسي المعتمد من الفيفا والمتعارض مع القوانين الكويتية بمجرد ان أعلنت الحكومة عن نيتها بتقديم مشروع التعديل إلى مجلس الأمة .. , وقد سعينا من وراء هذه الخطوة الى اختصار الوقت وإرسال رسائل طمأنة ايجابية إلى المعنيين والفرقاء وكل من ينادي بتطبيق ال 14 في اتحاد الكرة بأننا ملتزمون بهذا العهد وأننا لن نتأخر أو نتوانى في اعتماد التعديل ورفع أعضاء مجلس الإدارة إلى 14 عضوا متى ما كانت القوانين الكويتية تسمح لنا بذلك. وخلال الشهرين الماضيين .. تعرضنا كاتحاد للكثير من حملات التشكيك بالنوايا والإساءة والهجوم ولكننا وكالعادة أثرنا الصمت لأننا كنا نريد العنب لجميع من يهمه هذا الأمر.. ولم نفكر أبدا برؤوس النواطير .. وما أكثرهم .
وأشار البيان إلي أن الاتحاد الكويتي عمل بصمت وحاول قدر المستطاع إتاحة الفرصة أمام السلطتين التنفيذية والتشريعية لمنح الجمعية العمومية اختصاصاتها الواردة في قوانين الفيفا إضافة للقضاء على التعارض بين تشريعاتنا المحلية وبين أهم مبادئ الميثاق الاولمبي وأنظمة الاتحاد الدولي لكرة القدم وحتى يتسنى لنا جميعا كمجلس إدارة اتحاد منتخب وكجمعية عمومية دق المسمار الأخير في نعش هذه الأزمة ... ولكن !!
وبين البيان: بكل أسف مرت البلاد بالكثير من الأحداث السياسية التي لا دخل لنا بها نحن كرياضيين ولكنها عرقلت مسالة مراجعة القوانين الرياضية المحلية وتعديلها تحت قبة البرلمان ومن قبل السلطتين التشريعية والتنفيذية لتكون متوافقة مع الميثاق الاولمبي ومع القوانين والأنظمة الأساسية المعتمدة من الاتحادات الدولية .. هذا من جهة .. , كما أننا ومن جهة أخرى تلقينا يوم أمس واليوم وبعد سلسلة من المراسلات التشاورية الضرورية مع الاتحادين الدولي والأسيوي للعبة منهما بالامتناع عن أجراء أي تعديل على النظام الأساسي للاتحاد الكويتي لكرة القدم إلا بعد انتهاء عملية تعديل التشريعات الرياضية الوطنية بأكملها من قبل السلطات المختصة.وإذ نعرب في الاتحاد الكويتي لكرة القدم عن خيبة أملنا لفشل انعقاد هذه الجمعية العمومية بسبب المشورة المقدمة لنا من الاتحاد الدولي والآسيوي للعبة فإننا نؤكد للجميع إننا كمجلس إدارة اتحاد منتخب متمسكون وعازمون على تحقيق الرغبة الأميرية السامية بان يكون لكل نادي عضوا في مجلس إدارة الاتحاد ونأمل من جميع الأطراف المعنية سواء كانت في السلطتين التشريعية والتنفيذية أو في الأندية المحلية اتخاذ كل الإجراءات اللازمة التي من شأنها أن تزيل كل العوائق والعراقيل التي تحول دون تحقيق هذه الرغبة السامية التي هي بمثابة دين برقبتنا تجاه أمير البلاد.