* تراودني الأسئلة العويصة دائماً وأقف أمامها حائراً.. لأن الإجابات
* تراودني الأسئلة العويصة دائماً وأقف أمامها حائراً.. لأن الإجابات المنطقية تختلف عن النتائج الواقعية التي تزيد من حيرتي!!.. وخُذ عندك:
* الأهلي يفوز بالبطولات الأفريقية للأندية. وهو في أحسن حالاته. لكن كيف ولماذا يفوز بالبطولات وهو في أسوأ حالاته الفنية والبدنية. ويعاني الإصابات واعتزال النجوم؟!!.. هل لأن اسمه يرعب كل الفرق المنافسة؟!!.. لو كان ذلك صحيحاً علي المستوي المحلي لأن كل الفرق ضعيفة. مهزوزة. فكيف يفوز أفريقياً علي فرق هي أفضل من الأهلي وأكثر اكتمالاً؟!!.. وتفوقه في الأداء والمهارات الفردية.. والفنية والجماعية؟!!
* وكيف للأهلي أن يواصل مشواره المحلي والأفريقي رغم تغيير الجهاز الفني من حسام البدري إلي محمد يوسف. ثم فتحي مبروك.. وأخيراً جاريدو الأسباني.. ويحقق خلال التغيير الفوز بالسوبر الماضي ثم الدوري الجديد ومن قبله أفريقيا ويصل لكأس العالم؟!!
وعندما أصابته وعكة الإصابات والاعتزالات. انتقل من بطولة الأندية إلي الكونفدرالية. فأكمل المشوار. وتصدر مجموعته بلا هزيمة حتي الآن ليقترب من المربع الذهبي!!
هل لأن الأبطال لا يموتون. ولا يتراجعون عن القمة؟!!
* ورغم النقص الواضح في خطوط الفريق والمعاناة الصعبة في الإحلال والتجديد والدفع بالشباب والناشئين لكن الأهلي يملك أقوي دفاع في الكونفدرالية حتي الآن. حيث دخل مرماه هدفان فقط وسجل خمسة وضعته فوق القمة ويقترب من التأهل!!
هل لأن البطل لا ينظر إلي الوراء ويجيد فن الوقوف علي قدمين ثابتتين؟!!
* والأهلي سقط في دوري المجموعات وحزنت جماهيره حزناً شديداً.. لكنها لم تكن تعرف أن هذه الخسارة والسقوط كان سر السعد للأهلي.. لأن حالته الفنية لم تكن لتسعفه لاستكمال المشوار في مجموعة أبطال الدوري وهي البطولة الأقوي. وجاء انتقاله إلي الكونفدرالية ليعطيه الأمل في الفوز بلقب فقدته الأندية المصرية منذ سنوات. لأن الكونفدرالية.. ولا شك.. أقل فنياً من دوري الأبطال.. وإمكانات الأهلي تتناسب الآن مع تلك البطولة!!
* والزمالك بدأ يسلك نفس المشوار الأحمر بتغيير الجهاز الفني وتغيير الروح من الشباب التي مثلها ميدو. إلي حسام حسن الذي يجمع الآن روح الشباب وخبرة وحنكة الخبير. وهو بتلك المواصفات أصبح المنقذ للزمالك من السقوط في بطولة الأندية الأفريقية بعد أن ازداد موقف الفريق صعوبة. ويحتل قاع المجموعة.. ولو كان الأهلي في نفس البطولة حتي الآن.. لكان موقفه صعباً أيضاً.
رغم ذلك الأبطال لا يموتون. بل "يتوعكون" ثم سرعان أن يقف البطل شامخاً عملاقاً.. هكذا الأهلي.. وأتمناها للزمالك. ليكون السوبر الأفريقي مصرياً لأحد القطبين.
** نقلا عن جريدة "الجمهورية" المصرية