


"أنا أهلاوي منذ الصغر".. هذه الإجابة كانت مبرر أكرم توفيق، لاعب وسط فريق إنبي السابق ومنتخب الشباب المصري، لرفض عرض بازل السويسري والانتقال للنادي الأهلي لمدة خمسة مواسم.
وقال أكرم توفيق في تصريحات خاصة لموقع كووورة، إنه لا يتعجل الاحتراف في أوروبا، خاصة في ظل صغر سنه (19 عاماً)، وحاجته للنادي الأهلي لأنه بوابته للعب بالقارة العجوز مثلما حدث مع محمود حسن "تريزيجيه" ورمضان صبحي.
وأشار إلى أن كل ما يشغل باله بعد التوقيع للنادي الأهلي، هو تحقيق البطولات، لأنه في الأساس ليس مجرد لاعب في الفريق ولكنه مشجع يتألم لهزيمة الأهلي.
وبسؤاله حول مواجهة شقيقه أحمد توفيق لاعب وسط الزمالك المنافس التقليدي للأهلي، رد أكرم ضاحكًا: "لن أرحمه.. سأواجهه بطموح الفوز، وعمومًا أحمد لم يؤثر على قراري باللعب للأهلي لأننا في النهاية محترفون".
وأضاف أن مهمته لن تكون سهلة في اللعب أساسياً بالأهلي خاصة في وجود الثلاثي الدولي حسام عاشور وحسام غالي وعمرو السولية، موضحاً أنه لا يتعجل الفرصة ولكنه سيقاتل للحصول عليها.
وحول المفاوضات معه من جانب مسؤولي الأهلي، قال لاعب وسط منتخب الشباب: "المفاوضات كانت سريعة باتصال هاتفي من محمد عبد الوهاب عضو مجلس الإدارة الذي سألني عن حقيقة انضمامي للزمالك ومدى إمكانية لعبي للأهلي، فأجبته على الفور أنني أهلاوي وأتمنى ارتداء القميص الأحمر ثم انتهت المفاوضات بين الناديين".
واعترف توفيق بأنه يحلم باللعب بجوار حسام غالي ويعتبره مثله الأعلى في الدوري المصري، ويتمنى أن يساهم مع زملائه في تحقيق الانتصارات.
قد يعجبك أيضاً



