
أكد شريف إكرامي؛ حارس مرمى الأهلي، أن فريقه يواجه موقفا صعبا في بطولة أفريقيا، ولكن "اللاعبون لديهم من الخبرات ما يكفي لعبوره، خصوصا وأنهم واجهوا مواقف مشابهة في السابق ونجحوا في تخطيها".
وأضاف "حدث ذلك في عام 2013، عندما تعادل الفريق مع الزمالك في أولى مبارياته ثم خسر أمام أورلاندو الجنوب أفريقي، وبعدها نجح في تعديل الموقف أمام ليوبار الكونغولي على ملعبه ووسط جماهيره، وصعد وصيفا لمجموعته وحصد كأس البطولة في النهاية".
وقال إكرامي في تصريحات للصحفيين بحضور مراسل كووورة، إنه لم يعترض أو يفتعل مشكلة طوال فترة تواجده في الأهلي، ولم يتمارض على الإطلاق أو يهرب من تحمل المسؤولية، ولكنه تعرض لـ"شائعات كثيرة خلال الفترة الماضية"، وهو يعلم جيدا أن هذه الشائعات هدفها "ضرب استقرار الفريق، لإيقاف مسيرته، ولهذا "لا تستحق مجرد الرد عليها".
وعن انضمامه للمنتخب المصري في مونديال روسيا، أكد إكرامي أن ذلك "يعد أمرا طبيعيا بعد إصابة أحمد الشناوي، على حساب محمد عواد بسبب فارق الخبرة الدولية".
وتابع إكرامي "دعنا نتحدث بشكل موضوعي ونتساءل، هل تم التخطيط بشكل علمي للوصول لكأس العالم وتخطي الدور الأول على اعتبار أن الجميع اعتبر الوصول لدور الـ16 هو أقصى ما يقدمه الفريق؟".
وأضاف: "وصلنا لكأس العالم بمجهودات فردية أو بمعنى آخر بمعجزة، وللأسف نحن لا نطبق أساسيات النجاح مثل الكثير من الدول التي سمحت للاعبيها بالخروج للاحتراف في سن مبكرة ووضعت خططا لتطوير الكرة واستقدام خبراء مع اختيار الكفاءات ووضعها في المكان المناسب".
وأكمل "لا بد أن تكون هناك نية للتغيير للأفضل، وأن ننظر لهذا الإخفاق على أنه بداية للتطوير والبناء عليه بدلا من الهدم وإعادة البناء من نقطة الصفر؛ لأننا في هذه الحالة نحتاج لثلاثين عاما قادمة لمجرد الوصول لكأس العالم".
وأردف: "كعادتنا نبحث عن كبش فداء أو أسباب سريعة للإخفاق دون النظر للأسباب الحقيقية، وهذا يعد إهدارا للطاقات في اتجاهات لن تفيد، بل بالعكس تساعد على الهدم".
ومضى "الأرجنتيني هيكتور كوبر المدير الفني للمنتخب في المونديال، تعرض لهجوم كبير منذ توليه المسؤولية، وربما لو حقق الفوز في مباراة من المباريات الثلاث، كان ذلك سيخفف من تلك الانتقادات التي يتعرض لها، وعلى المستوى الشخصي والقيادي أقدر كوبر، وهو رجل كفء".
قد يعجبك أيضاً



