إعلان
إعلان
main-background

أقل الفرق تصنيفا في كأس مصر يعتبر نفسه بطلا بالفعل

reuters
14 يناير 201503:46
16

يعتقد المعادي أقل الفرق تصنيفا في دور 32 لكأس مصر لكرة القدم أنه قام بالفعل بما يكفي لاحراز اللقب بعد أن فاز بست مباريات في الأدوار التمهيدية ليصل لقرعة الأدوار الرئيسية لأول مرة في تاريخه.

ولكي يحرز أحد أندية الدوري الممتاز - التي تبدأ مشوارها من دور 32 - لقب كأس مصر فان عليه الفوز بخمس مباريات فقط.

وبمقاييس ناد لم يتجاوز مطلقا دوري الدرجة الثالثة فان مسيرة المعادي حتى الان في كأس مصر هي الأبرز في تاريخه. وتأسس المعادي في 1921 وهو العام نفسه الذي أقيمت فيه النسخة الأولى لكأس مصر أقدم بطولة كرة قدم محلية في البلاد.

وقال علي صقر مساعد مدرب المعادي الذي سيواجه النصر المنتمي للدوري الممتاز غدا الخميس عندما سيتطلع لمواصلة مفاجآته والتقدم نحو دور الستة عشر وهو النادي الوحيد من الدرجة الثالثة الذي بلغ هذه المرحلة من البطولة هذا الموسم "هذا أكبر انجاز في تاريخ النادي بأكمله."

وأضاف في مقابلة مع رويترز "صعوبة هذا الموسم هي أنه (بسبب تغيير نظام البطولة) أصبحت المراحل التمهيدية ستة أدوار."

وتابع "لا يوجد فريق يلعب ست مباريات (ولا يفوز بالكأس).. الفائز بالكأس يلعب خمس مباريات."

ولا يمتلك المعادي تقاليد عريقة في كرة القدم وتأسس في البداية كناد للجولف في ضاحية تحمل الاسم نفسه بجنوب القاهرة وتبلغ ميزانية فريقه الأول وفرق الناشئين فيه 680 ألف جنيه فقط (95 ألف دولار) وهو ما يقل عن الراتب السنوي للاعب واحد في أحد الأندية المتوسطة بالدوري الممتاز.

وبالنسبة لناد لا يتمتع بدعم جهة راعية شهيرة مثل بعض منافسيه في الدرجة الثالثة ولا رجل أعمال ثري كجاره وادي دجلة - الذي تأسس في 2002 لكنه يحتل الان المركز الثالث في الدوري الممتاز وبلغ نهائي الكأس في 2013 - فان اللعب في بطولتين يبدو أمرا مرهقا.

ويقول صقر "هناك أندية (في الدرجة الثالثة) تنفق مليونين أو ثلاثة في الموسم. لكن نمتلك لاعبين جيدين جدا وآخرين لديهم خبرة (مثل) ماندو" في إشارة للمهاجم الذي سجل للمعادي ثمانية أهداف في 15 مباراة بالدوري هذا الموسم وهو أحد خريجي ناشئي الأهلي وسبق له اللعب في الفريق الأول للنادي العملاق في موسم 2007-2008.

ويحتل المعادي المركز 11 بين 16 ناديا في المجموعة الرابعة بدوري الدرجة الثالثة مع الوصول لنقطة منتصف الموسم متقدما بنقطتين فقط على منطقة الهبوط عقب هزيمته في مبارياته الثلاث الأخيرة وهي مسيرة تخللها انتصاره على فريقين من الدرجة الثانية في كأس مصر.

ففي الدور التمهيدي الخامس تغلب المعادي على مصر للتأمين بركلات الترجيح ثم اتجه الى شرق القاهرة ليهزم مضيفه الشمس في الدور التمهيدي الأخير ويتأهل للقرعة الرئيسية لأول مرة في تاريخه.

وقبلها استهل المعادي مشواره بالفوز على منشية حلوان الجديدة المنتمي لدوري الدرجة الرابعة ثم تخطى المرج والطائرات والحديد والصلب منافسيه في دوري الدرجة الثالثة.

وما أضفى المزيد من الصعوبة على مشوار المعادي الشاق في الدوري والكأس - وفقا لمساعد المدرب صقر - هو انشغال أغلب لاعبيه بالعمل في وظائف أخرى أو بالدراسة بجانب كرة القدم وهو ما يجعل الفريق يتدرب مساء فقط.

ويقول صقر "بالطبع صعب نتحمل اللعب في بطولتين.. لكن منذ عامين أو ثلاثة هناك قاعدة جيدة في الناشئين."

وأضاف "اللاعبون لم يعتادوا أن ينقسم تركيزهم على بطولتين. هناك لاعبون لديهم خبرة وآخرون لا.. لكن طبعا من الصعب للغاية عليهم التركيز في بطولتين.

"بالإضافة لذلك أنت اقتربت من انجاز لا تصدقه.. بالطبع هذا أثر على التركيز لأنك غير معتاد على هذه الأجواء."

وأمام النصر سيواجه المعادي فريقا أمضى أغلب تاريخه في الدرجتين الثانية والثالثة ويخوض أول موسم له على الاطلاق بالدوري الممتاز ورغم أنه لا يزال قابعا في منطقة الهبوط بعد 17 مباراة إلا أنه انتفض في الأسابيع الاربعة الأخيرة محققا اربعة انتصارات في مبارياته الخمس الأخيرة.

ومع ذلك لا يزال المدرب المساعد صقر يرى مجالا لحدوث مفاجأت في بطولة لم تشهد عبر تاريخها الطويل إلا فائزا واحدا من خارج الدوري الممتاز عندما توج المقاولون العرب بلقبه الثالث والأخير وهو في الدرجة الثانية عام 2004 في نهائي شهير ضد الأهلي.

وقال صقر الذي كان ضمن تشكيلة منتخب مصر تحت 20 عاما حين أحرز لقب بطولة افريقيا للشباب عام 2003 تحت قيادة المدرب حسن شحاتة "سنلاقي فريقا في الدوري الممتاز لكن اللاعبين لديهم طموح ونحن أيضا. الكأس بطولة مفاجآت كما تعرف."

وأضاف "المباراة صعبة جدا لكننا نمتلك طموحا." 

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان