إعلان
إعلان
main-background

أقطاب الدوري المغربي أكبر الخاسرين من تقليص الأجانب

المغرب ـ زياد عبداللطيف
23 مايو 202014:39
أرشيفية

يبقى الأجانب معادلة مهمة في الدوري المغربي، غير أن الأمر لا ينطبق على جميع الأندية، حيث شهدت السنوات الأخيرة فشل العديد من الصفقات.

وعانت مجموعة من الأندية من خسائر مالية كبيرة، وملفات موضوعة في ردهات الفيفا ولجنة النزاعت لاتحاد الكرة، بسبب صفقات الأجانب التي لم تكن مدروسة.

وكانت العديد من الأصوات سابقا، قد طالبت بتقليص عدد الأجانب، قبل أن يضطر اتحاد الكرة، لاتخاذ قرارين، أولهما عدم التعاقد مع الحراس الأجانب، ثم ضرورة أن يحمل كل لاعب أجنبي في جعبته 10 مباريات دولية.

كووورة يستعرض في هذا التقرير أبرز الخاسرين، في حال تقرَر تخفيض عدد اللاعبين الأجانب بالدوري المغربي في ظل الأزمات التي ضربت الأندية جراء جائحة كورونا..

خسارة فنية

يبقى الرجاء من الأندية التي تستفيد من الأجانب على المستوى الفني، وهم الذين لعبوا أدورا مهمة في الإنجازات التي حققها الفريق البيضاوي.

وبإلقاء نظرة على التركيبة البشرية للرجاء، سيتأكد الدور الذي يلعبه الأجانب بالفريق، خاصة الهداف بين مالنجو وزميله لوامبا نجوما.

كما يبقى الكاميروني باتريس نجاه، واحدا من الركائز الأساسية في دفاع الرجاء، إلى جانب الليبي المتألق سند الورفلي.

ويبقى هذا الرباعي داعمة أساسية في تشكيلة المدرب جمال السلامي، ما يؤكد ارتباط الرجاء بالأجانب.

خسارة أجانب الرجاء، تعني خسارة فنية كبيرة، وتصدعا في توازنه، خاصة أن الفريق الأخضر يلعب على عدة جهات.

واستفاد مجلس الإدارة الحالي، من الأخطاء السابقة لبعض المجالس، حيث باتت صفقات الأجانب أكثر عقلانية واحترافية، وأكثر إفادة من السابق.

تأثير مالي

يجد الوداد ملاذه في اللاعب الأجنبي، وسبق أن تألق معه مجموعة من الأسماء، التي تركت بصمات واضحة في الدوري المغربي، على غرار السنغالي موسى نضاو والجابوني ماليك إيفونا والليبيري ويليام جيبور.

ويعتبر الإيفواري الشيخ كومارا الوحيد الذي يلعب كأساسي في الوداد، بينما تبقى الأسماء الأخرى عبارة عن  احتياطيين كميكاييل توندي، وكاسونجو الذي خسر مكانه مع المدرب جاريدو، إلى جانب الإيفواري غاغبو والأوغندي مادوندو، ثم أوكيشوكو.

تخفيض الأجانب سيفرض على الوداد السقوط في فخ الخسائر المالية، خاصة أنه لم يستفد من هؤلاء اللاعبين، بدليل أنه تعاقد مع غباغبو ومادوندو وكاسونجو في الميركاتو الشتوي الأخير.

أكبر الخاسرين

انفتح الجيش الملكي على اللاعبين الأجانب حديثا، حيث كان المالي أبوبكر تونجارا أول لاعب أجنبي يتعاقد مع الفريق العسكري سنة 2017، وجاء هذا القرار بعد  أن تراجع الجيش عن المنافسة على الألقاب، لذلك رأى مسؤولوه ضرورة الاستفادة من اللاعب الأجنبي، على غرار باقي الأندية المغربية.

وبدأ الجيش يستأنس بالخطوة التي أقدم عليها، بدليل الصفقات الناجحة التي أبرمها هذا الموسم، حيث يملك واحدا من أفضل الأجانب بالدوري، وهو جوزيف كنادو  الذي يحتل المركز الثاني في ترتيب الهدافين، ومدافع الرأس الأخضر إيديلسون بورجيس والمالي تونجارا، ثم الكونجولي باودلير، لذلك سيكون الجيش الخاسر الأكبر من تخفيض الأجانب

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان