


لا تزال مرارة إقصاء منتخب تونس من كأس أمم أفريقيا الجابون 2017 بعد الهزيمة أمس أمام بوركينا فاسو 2-0 في دور ربع النهائي تخيّم على الشارع التونسي الذي كان يمني النفس بإنجاز جديد.
وأثارت كواليس الساعات الأخيرة قبل المواجهة تساؤلات عديدة لدى الرأي العام الرياضي في تونس، حيث أن الكثير من النقاد والمتابعين يستفسرون عن من كان وراء قرار خروج لاعبي منتخب تونس من مقر إقامتهم في ساعة متأخرة من ليلة الجمعة في طقس ممطر على متن سيارات أجرة؟
واستمرت التساؤلات، عن من فرض على لاعبي تونس التحول إلى ملعب ليبروفيل في ساعة متأخرة من الليل حيث كان من المفترض أن يكون وقت نوم اللاعبين؟، ومن فرض على اللاعبين الخروج للقيام ببعض تدريبات العلاج الطبيعي، والاستفادة من حمام الثلج بمركز العلاج الطبيعي المتنقل؟
والمثير بحسب المصادر أن المسؤولين عن أمن الملعب رفضوا السماح للمنتخب التونسي بالدخول، وأكدوا أنهم ليس لديهم تعليمات بالسماح لأي فريق بدخول الملعب في هذا الوقت المتأخر من الليل، ليعود اللاعبون من حيث اتوا تحت الامطار المتهاطلة وقبل سويعات من المباراة الحاسمة.
وحمل الكثير من النقاد الرياضيين الاتحاد التونسي لكرة القدم مسؤولية هذه الأحداث، وأكدوا أن الساعات الأخيرة قبل المواجهة ساهمت في الإقصاء المر من البطولة.
قد يعجبك أيضاً



