


استعاد فريق الوحدات لقب كأس الأردن لكرة القدم، بعدما غاب عن خزائنه لستة مواسم متتالية، وذلك بعدما أنجز أمس مهمة الفوز على منافسه شباب العقبة بصعوبة وبهدف وحيد.
وشكل لقب كأس الأردن، أهمية كبيرة للوحدات، فمن خلاله أنقذ موسمه بعدما أخفق في إحراز لقبي بطولة الدوري والدرع، وضمن المشاركة في الدور التمهيدي لدوري أبطال آسيا وخوض مباراة كأس السوبر أمام الفيصلي (بطل الدوري) في افتتاحية الموسم المقبل.
ويستعرض موقع كووورة في هذا التقرير 3 أسباب قادت الوحدات لاستعادة لقب الكأس من بعد غياب، وذلك وفقا للتالي:
إقصاء الفيصلي والرمثا
لم يكن طريق الوحدات لإحراز لقب كأس الأردن ممهدا، بل كان مليئا بالتحديات الصعبة والوعرة، حيث كان مطالبا باجتياز الفيصلي ثم الرمثا لبلوغ المشهد النهائي.
ورغم أن المستوى الفني للوحدات لم يكن مرضيا لجماهيره، إلا أنه استطاع إبعاد الفيصلي (حامل اللقب) عبر ركلات الترجيح 6-5 حيث انتهى الوقت الأصلي بالتعادل 1-1، ومن ثم ألحق الهزيمة بمضيفه الرمثا بهدف ثمين، ليشق بذلك طريقه الصعب نحو اللقب 11 بمسيرته.
شهاب القنبر
لعب المحترف الفلسطيني شهاب القنبر دورا مؤثرا في قيادة الوحدات للتتويج بلقب كأس الأردن، حيث سجل أهدافا حاسمة منحت فريقه فرصة إكمال المشوار.
وأحرز القنبر في الأدوار المتقدمة من البطولة، أهدافا حاسمة، إذ سجل هدف التعادل الثمين في مرمى الفيصلي، ثم وقع على هدف الفوز الوحيد أمام الرمثا.
وفي المشهد النهائي أمام شباب العقبة، فاز الوحدات بهدف وحيد حمل إمضاء القنبر بعدما تابع عرضية زميله أبو حشيش بلمسة قدم ساحرة، لتستقر الكرة في مرمى حماد الأسمر.
جماهير الوحدات

كان لجماهير الوحدات دور في شحذ همم الفريق الذي تعرض لانتقادات كثيرة في ظل الأداء غير المقنع.
وقامت جماهير الوحدات بمساندة الفريق في معظم المباريات لتمنحه الثقة بمواصلة الانتصارات.
وفي المباراة النهائية، تواجدت جماهير الوحدات بكثافة ورفعت من الحالة المعنوية للاعبين عبر التشجيع المحفز ليثمر هذا الحضور عن حسم اللقب.



