إعلان
إعلان
main-background

اقرأ واستمتع.. حكاية "الفهد الأسود" الذي يدين له الفيصلي بالفضل

فوزي حسونة
18 أكتوبر 201507:14
ديالو سجل جميع أهداف الفيصلي بالدوري والكأس

في كرة القدم، هنالك "المنقذ" الذي يظهر بالأوقات الحرجة، ليسكن الفرح في عيون وقلوب عشاقه، و"ينقذ" فريقه من خسارة كانت محتومة، أو تعادل بطعم الخسارة، وهو الذي تستنجد فيه الجماهير، لحظة الشعور بخطورة الموقف وعندما يسود اليأس ويغيب الأمل بالبقية.

ويواصل موقع كووورة سرد حكايات "اقرأ واستمتع"، حيث سينحصر الحديث في هذه الحلقة عن المهاجم ديالو المحترف السنغالي في صفوف الفيصلي الأردني، والذي سنلقبه "بالفهد الأسود"، لأنه أتقن دوره بافتراس الشباك في الأوقات العصيبة، وأصبح " تعويذة النصر" الوحيدة للنسر الأزرق.

الفهد الأسود

هنالك من يطلق على الفهد الأسود اسم النمر الأسود، وهو يتحلى بمواصفات فريدة، حيث يسكن الأشجار للتربص بفريسته من الأعلى، يجيد مهارة التمويه والتخفي، يمتاز بهجومه الصاعق على الخصوم لذلك يخشاه الجميع.

وهذه المواصفات نجدها تنطبق على المحترف السنغالي ديالو، فربما لا يعلم الكثيرون بأن ديالو حتى الآن سجل جميع أهداف الفيصلي في بطولتي كأس الأردن وبطولة الدوري، ولم ينجح أي من لاعبي الفيصلي طيلة المباريات الفائتة بالتسجيل، حيث احتكر ديالو دور البطولة بمفرده، مما يدلل على أهمية ما يقدمه هذا اللاعب في مسيرة الفيصلي الذي تمسك به، وجدد عقده للموسم الثاني على التوالي.

وديالو، مهاجم أصبح بمثابة أغنية طرب ترددها جماهير الفيصلي قبل وأثناء وبعد كل مباراة يخوضها الفريق، ويتمتع بمحبة رفاقه، فدوره البارز مع الفريق يدعو الجميع لتقديره.

ولو استعرضنا نتائج الفيصلي في بطولتي الدوري وكأس الأردن، فإننا سنجد بأن جميع أهداف الفريق حملت فعلا إمضاء هذا اللاعب بمفرده.

والفيصلي استهل مشواره في بطولة دوري المحترفين بالفوز على الأهلي 1-0 وأحرز الهدف ديالو من ضربة جزاء، وبعدها خسر الفيصلي أمام الرمثا 1-2، وسجل الهدف ديالو، والفيصلي بعد ذلك تعادل مع الأصالة 1-1 وسجل الهدف ديالو.

وحينما نتأمل مشوار الفيصلي ببطولة كأس الأردن، فإن ديالو كان صاحب الفضل الأول بتأهله لدور الثمانية بعدما فاز على الصريح 2-1، والهدفان سجلهما أيضاً "الفهد الأسود" ديالو.

تلك الحكاية، نتطلع من خلالها إلى إعطاء ديالو شيئاً من حقه الذي يستحقه في الإشادة والتقدير، وهو اختيار يعتبر موفقاً للفيصلي، فديالو حقق الإضافة الهجومية، لكن هل الإعتماد عليه بمفرده في تسجيل الأهداف كاف لفريق يطمح للمنافسة على الألقاب المحلية؟

ختاماً، ربما لولا تواجد هذا اللاعب مع الفريق، لعانى الفيصلي هذا الموسم من ضعف هجومي واضح، فلا لاعب في الفريق يسجل الأهداف، سوى "الفهد الأسود"، وهو شيء رائع بالنسبة لديالو، لكنه ليس برائع بالنسبة لفريق الفيصلي ، وهنا يقفز السؤال .. ماذا لو غاب ديالو عن الفيصلي في إحدى اللقاءات، هل سينجح الفريق بالتسجيل؟، دعونا نترقب حكاية مقبلة من "اقرأ واستمتع".

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان