


كشف أبريك أقحيزان، رئيس نادي التعاون السابق، الأسباب التي دفعته لتقديم استقالته من منصبه، بعد 10 أعوام، قضاها على رأس الإدارة.
وأوضح أقحيزان أنه غير راضٍ عن أدائه خلال الفترة التي تولى فيها رئاسة النادي، رافضا ترشيح أسماء لخلافته، حيث أكد أن هذا الأمر يخص الجمعية العمومية.
وأشار أقحيزان إلى أن النادي يعاني ظروفا مالية صعبة.
كووورة حاور أقحيزان بعد قرار استقالته، وجاء الحوار على النحو التالي:
*ماهي أسباب الاستقالة؟
- أسباب صحية، فأنا أعاني آلاما شديدة خلف الرقبة، والكتفين، وخلف الرأس بشكل مستمر، كما أعاني الصداع وضيق التنفس. انتخبت لمدة عامين وبعد انتهاء المدة عام 2014 تقدمت بالاستقالة عدة مرات، ورفضتها الجمعية العمومية.
*ولماذا في هذا الوقت؟
- اختياري لهذا التوقيت إجباري، بسبب ظروفي الصحية، وهناك عوامل سلبية في الوسط الرياضي بمدينة أجدابيا، واحتقان في الشارع الرياضي بسبب غياب المنطقة عن الساحة الرياضية الدولية، فضلا عن عدم إعطاء فرصة كافية لمن يتولى مهمة تسيير النادي.
*كيف تقيم أداءك خلال العشر سنوات التي كنت فيها على رأس الإدارة؟
- الأداء خلال إدارتي للنادي متواضع جدا جدا، فأنا من أسرة تعاونية، والتعاون مؤسسة كبيرة تحتاج إلى عطاء أكبر خاصة في وجود عوائق كثيرة وكبيرة تعترض مسيرته، وللأسف من مسؤولي الرياضة في المدينة.
*من سيتولي رئاسة نادي التعاون؟
- بالنسبة لمن يتولى المهمة فهذا الأمر متروك للجمعية العمومية فهي المختصة بذلك، وبعون الله سيكون على قدر المسؤولية.
*كيف هي ظروف نادي التعاون خاصة من الناحية المالية والبنية التحتية؟
- ظروف النادي من الناحية المادية والبنية التحتية تعتبر صعبة جدا، خاصة وأن مقر النادي القديم الكائن وسط المدينة تم أخذه من قبل الدولة سابقا، والآن النادي يمارس نشاطه في ساحة شعبية، ولا توجد موارد مالية للنادي.
*كيف تقيم أداء الاتحاد الليبي لكرة القدم؟
- من الصعب تقييم أداء الاتحاد الليبي في مثل هذه الظروف التي تمر بها البلاد ولكن الأداء لم يرتق للمطلوب، بسبب غياب واستقالة عدد كبير من الأعضاء.
*هل أنت مع تواجد الاتحاد الليبي الحالي؟
- لا، أنا مع تغيير الاتحاد، وعموما أنا من مؤيدي تجديد الدماء وإعطاء الفرصة دائما، وأتمنى أن تكون الخيارات من الدماء الجديدة خاصة في العضوية وممثلي المناطق، ومنها منطقة أجدابيا التي تعتبر غائبة كليا في الرياضة والتمثيل الدولي.



