إعلان
إعلان
main-background

إقالة فان غال بالإيحاء

جمال القاسمي
27 ديسمبر 201506:45
jamal

حتى وإن كان المان يونايتد قد تمكن من الفوز على مستضيفه ستوك سيتي، الا أن ذلك لن يكون كافيا، حتى يبقى المدرب الهولندي فان غال أمتارا أخرى، وبعد القياس على الحالة التي ظهر عليها غالبية اللاعبين، وأيضا رغبة واضحة في الرمي بالمسؤولية كاملة تجاه المدرب الهولندي، وعندما نقول ان اللاعب دائما وابدا ما يكون أضعف الأطراف في تقبل وتحمل المسؤولية، عطفا على اختلاف ثقافة اللاعبين والتفاوت بين عقلياتهم وقناعاتهم، فمن الواجب، أن يكون المسؤولون أكثر حرصا، عندما يطلب منهم التعاطي مع الظروف العامة للفريق، وأن يأخذوا في الاعتبار، أن مجرد التفكير في المدرب البديل، من شأنه أن يمنح العديد من اللاعبين الفرصة للتراخي والتخاذل ويشجع على الانهيار.

أي متابع للفريق الأحمر الذي كان بطلا، لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يقتنع بقدرة الفريق على المنافسة على المراكز الأولى والبحث عن التتويج بتلك المجموعة من اللاعبين، ومن غير المعقول، أن يكون طموح إدارة النادي باستعادة الأمجاد السابقة، وفي هذه المرحلة تحديدا، التي تشهد ذوبانا لمراكز وفروقات سابقة، وتكون التجهيزات بنفس المستوى الذي يعتقد المراقب الدقيق، أنه لا يكفي حتى لمجرد الهروب عن مراكز المؤخرة وضمان البقاء.

المعضلة الأساسية التي يعاني منها المان يونايتد، أن ملاكه وأصحاب قراره لايزالون يعيشون في نفس الاطار من الأحلام السابقة، وكيف أن جميع فرق الدوري تعمل لهم ألف حساب، وتخسر مبارياتها حتى ما قبل بداية المباريات، والا من غير المعقول، أن يرمي النادي بثقله على المدرب، دون وجود أي صفقة من العيار الثقيل، ويظهر عاجزا حتى في استقطاب أبرز المدافعين، ليس على مستوى المهاجمين وفقط.

ان ما ظهر عليه الفريق في آخر مبارياته وعدم تمكنه من الفوز في خمس مباريات، لا شك أنه يعود لرسالة من اللاعبين الى أصحاب القرار، يفهم مغزاها، انهم عاجزون عن تحمل أي مسؤوليات، وأن ما يحدث بالفريق في آخر المباريات لا يمكن استبداله، ما لم تتبدل أوضاع الفريق وتتغير الأسماء والقيادات، والمان يونايتد بإدارته التي شاركت في أن يصل الفريق الى ما وصل اليه، لم يعد أمامهم الآن المزيد من الخيارات، ذلك أن الخطأ الأول في القرار، والذي تراكم الى مجموعة من الضبابية والأخطاء، ليس من السهل الوصول الى تصحيحه، ما لم يتفق الجميع وصاحب القرار على المدرب، ويقتنع الجميع بامكاناته، ثم يبحث بعدها عن المتسبب الحقيقي في الفشل والأسباب الفعلية للانهيار.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان