

EPAاستهل منتخب إيران مشواره في كأس آسيا لكرة القدم المقامة في الإمارات، بفوز كاسح على الوافد الجديد، منتخب اليمن، بخماسية دون رد.
وظهر واضحا فارق الإمكانيات والقدرات بين منتخب إيران صاحب الألقاب الآسيوية، ونظيره اليمني الذي دشن اليوم الإثنين، مشاركته التاريخية الأولى بالبطولة.
ويُسلط كووورة في هذا التقرير، الأسباب التي قادت إيران لتحقيق الفوز الأكبر في البطولة حتى الآن:
افتقاد الواقعية
لم يحسن منتخب اليمن التعامل مع المباراة، وخاض المواجهة دون تحسب للفوارق أمام خصم متمرس.
وأخطأ مدرب منتخب اليمن، بطريقة اللعب التي بدأ بها، حيث ظهر وأنه يسعى لمجاراة إيران عندما اندفع مهاجما، وعول على الحماس الزائد للاعبيه.
وتخلى اليمن عن الواقعية، إذ كان يفترض أن ينكمش دفاعيا بعدد أكبر من لاعبيه، ليغلق المساحات على مصادر الخطورة بالمنتخب الإيراني، إلا أن ذلك لم يحدث.
منطق وخبرة
فرض منتخب إيران المنطق بهذا الفوز، بالنظر إلى خبرة لاعبيه والجاهزية الفنية والبدنية التي افتقدها خصمه ومستلزمات النجاح التي توفرت له للاستعداد للبطولة.
واستطاع منتخب إيران حسم نتيجة المباراة في شوطها الأول، حيث أنهاه متقدما بثلاثية، ليبعد عن نفسه أي ضغوطات أو مفاجآت.
تألق طارمي
لعب مهدي طارمي، نجم منتخب إيران، دورا في إنهاء المهمة سريعا، بفضل تألقه إذ أحرز هدفين من أصل 3 في الشوط الأول، وهو ما أنهى مبكرا طموحات منتخب اليمن.
الحارس والدفاع
لم يكن سعود السوادي، حارس مرمى اليمن، موفقا في المباراة، وكان بإمكانه تفادي هدف أو هدفين إذا تسلح بالتركيز الأكبر، وتمركز بالشكل الصحيح.
ولا يتحمل السوادي وحده مسؤولية الأهداف، فدفاع منتخب اليمن ظهر بلا حول ولا قوة، ولم يستطع الحد من خطورة مهدي طارمي وسودار أزمون، اللذين شكلا مصدر قوة المنافس.



